وافادت مصادر دبلوماسية غربية ان التقرير الجديد لوكالة الطاقة يتطرق الى الشكوك بشأن الطموحات العسكرية للبرنامج النووي الايراني. وتنفي طهران باستمرار امتلاكها السلاح الذري مؤكدة ان ابحاثها لاغراض مدنية في مجال الطاقة.
وتشير الصحافة الاسرائيلية منذ اسبوع الى نقاش داخل الحكومة حول جدوى توجيه ضربات وقائية ضد منشآت نووية ايرانية. وحذر الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز من احتمال شن هجوم عسكري على ايران "اقرب من الخيار الدبلوماسي".
ولم تخف واشنطن وحلفاؤها الغربيون نيتهم في استخدام التقرير لتشديد عقوباتهم الفردية على ايران ومحاولة اقناع موسكو وبكين، اللتين كانتا متحفظتين حتى الان، بتشديد العقوبات التي تبناها مجلس الامن الدولي ضد ايران في اربعة قرارات منذ 2007.
