واستناداً الى وسائل الاعلام فان المساومات بين الاشتراكيين والمحافظين تصطدم بتردد اليمين في تقديم وزراء في الحكومة المقبلة في حين انه حارب حتى الان ضد خطة التقشف التي اشترطتها الدول المانحة وبدا يسن اسلحته استعدادا لخوض معركة انتخابية قريبة.
وينص الاتفاق الذي توصل اليه باباندريو وساماراس مساء الاحد على اجراء انتخابات مبكرة في 19 شباط المقبل بعد ان يبدا الفريق الحكومي الجديد تطبيق الخطة الاوروبية لانقاذ اليونان من الافلاس التي اقرتها بروكسل في نهاية تشرين الاول الماضي.
واشار موقع اخباري على الانترنت الى دعم واضح من المحافظين للاشتراكي الليبرالي لوكاس باباديموس الذي كان نائبا لمحافظ البنك المركزي الاوروبي من 2002 الى 2010. فيما اعلن التلفزيون العام قرب وصول باباديموس الى اثينا قادما من الولايات المتحدة حيث يعمل استاذا في جامعة هارفرد.
