قتل شخصان حسب الشرطة وثلاثة او اربعة حسب المعارضة خلال تفريق تجمع للمعارضة تظاهروا دعما لونستون توبمان الذي دعا الى مقاطعة الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي تنظم الثلاثاء احتجاجا على حلول رئيسة ليبيريا الين جونسون سيرليف في المرتبة الاولى.
وشاهد مراسل "فرانس برس" جثتي رجلين في العشرينات من عمرهما في مقر مؤتمر التغيير الديمقراطي بزعامة توبمان. وقتل الاثنان جراء اصابتهما في الراس برصاص الشرطة. فيما قال صحافي ليبيري انه راى جثتي متظاهرين في مركز للشرطة قرب مقر الحزب.
وقال شرطي ان مسلحا ينتمي الى مؤتمر التغيير الديوقراطي اطلق النار على الشرطة وان الشرطة ردت على اطلاق النار. فيما فرقت الشرطة آلاف المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع بعد تعرضها للرشق بالحجارة. واطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع على السيارة التي كان توبمان وويا بداخلها.
وتجمع المعارضون في مقر مؤتمر التغيير الديموقراطي ثم قرروا السير في شوارع العاصمة وعلى راسهم توبمان وويا الذي قال "ستستمر المسيرة، لاننا لسنا اكثر اهمية من الذين قتلوا". فيما أعلن متحدث باسم الشرطة انه لا يمكن السماح بتنظيم المسيرة طالما لم تحصل على تصريح من وزارة العدل. ونشرت سيارات الشرطة وبعثة الامم المتحدة بالقرب من مقر حزب المعارضة. كما حلقت مروحيتان للامم المتحدة فوق المقر.
وردد المتظاهرون شعارات "نريد العدالة، نريد الحرية"، "لا للحرب، نريد السلام"، و"لن ننتخب". ومن المقرر ان تجري الثلاثاء الدورة الثانية من الانتخابات الرئيسية بين سيرليف (43,9% من الاصوات) وتابمان (32,7% من الاصوات).