ونددت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب "بوليساريو" في بيان بـ"استمرار سياسات الهروب الى الأمام و التعنت وادارة الظهر لقرارات الأمم المتحدة وخطة التسوية الأممية الإفريقية التي صادق عليها مجلس الامن الدولي ووقعها طرفا النزاع سنة 1991 والقاضية بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي".
وقال البيان: "منذ 1975 والحكومة المغربية تجعل من قضية الصحراء الغربية شماعة تعلق عليها كل أزمات المغرب" مضيفة أنها "استغلتها هذه المرة في تشتيت انتباه الرأي العام المغربي عن المشاكل و الصعوبات الحقيقية للمواطنين المغاربة في افق الانتخابات المقررة في 25 نوفمبر القادم".
