#dfp #adsense

جعيتا والبحر الميت سلاحان لصراع لبناني – إسرائيلي جديد

حجم الخط

كتبت "أنباء موسكو":

تمكن موقعا مغارة "جعيتا" في لبنان والبحر الميت من الوصول إلى المرحلة ما قبل النهائية في مسابقة التصويت لاختيار عجائب الدنيا السبع الجديدة.

ومن المنتظر أن تنتهي عملية التصويت وأن يعلن عن النتائج الجمعة المقبل في مدينة زيورخ السويسرية وتتم عملية التصويت على موقع في الانترنت أو من خلال رسالة نصية أو تصويت باستخدام الهواتف النقالة.

وتشارك في التصفيات لاختيار عجائب الدنيا السبعة ثلاثة مواقع عربية هي مغارة جعيتا والبحر الميت وجزيرة "بو طنيبة" على كورنيش أبو ظبي.

واللافت أن الصراع اللبناني – الإسرائيلي لم يتغيب عن سماء هذه المسابقة السياحية، ذلك أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حث المواطنين الإسرائيليين على التصويت للبحر الميت. ووصف البعض هذه الخطوة في التوجه إلى الشعب ومطالبته باختيار البحر الميت باعتبارها ردا على دعوة أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله إلى اللبنانيين والعرب بالتصويت إلى مغارة "جعيتا".

وعلى الرغم من مشاركة 28 موقعا في نهائيات المسابقة بدت المنافسة أكثر شراسة بين مغارة "جعيتا" والبحر الميت مع اتخاذ نتنياهو ونصر الله شاشات التلفزيون منبرا للإعلان عن حرب سياحية روجت فيها وسائل الإعلام العربية والفلسطينية لاختيار مغارة "جعيتا" في لبنان.

ويذكر أن الحرب بين لبنان وإسرائيل في تاريخها تشمل أشكالا مختلفة ومنها عندما استاء لبنان مما وصفه "استيلاء إسرائيل على طبق الحمص وإدراجه في قائمة مأكولاتها التراثية التقليدية".

أما اليوم فالمسألة تعد أهم من صحن الحمص أو التبولة لما يجسده من أهمية في قطاع السياحة بشكل عام.

وعجائب الدنيا السبع في القدم كانت عبارة عن مواقع ومنشآت قامت يد الإنسان بتشييدها ومنها تذكر حدائق بابل المعلقة ومنارة الإسكندرية وغيرها من المباني والتماثيل والمواقع.

وفي عام 2007 أجريت مسابقة لاختيار عجائب الدنيا السبع الجديدة واختير حينها تاج محل في الهند، والبتراء في الأردن، وسور الصين العظيم، ومعبد "تشيتشين ايتزا في المكسيك، وتمثال المسيح المخلص في البرازيل، والكولوسيوم الروماني في إيطاليا ومدينة ماتشو بيتشو في البيرو.

غير أن المسابقة لهذا العام أخذت منحى جديدا باختيارها المواقع "الطبيعية" السبعة التي تمثل عجائب لم تصنعها يد الإنسان.
 

المصدر:
وكالة أنباء موسكو

خبر عاجل