#dfp #adsense

توافد ضعيف للناخبين في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في ليبيريا

حجم الخط

ذكر مراسل وكالة فرانس برس ان توافد الناخبين كان ضعيفا خلال المشاركة الثلثاء في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في ليبيريا التي يقاطعها وينستون توبمن الخصم الاول للرئيسة ايلين جونسن سيرليف غداة تفريق السلطات بعنف تظاهرة للمعارضين ما اسفر عن سقوط قتيلين.

وخلافا للدورة الاولى في 11 تشرين الاول حين تشكلت صفوف انتظار طويلة استمرت ساعات قبل فتح اقلام الاقتراع، حضر عدد قليل من الاشخاص الى الاقلام التي زراها مراسل وكالة فرانس برس في مونروفيا التي جابت شوارعها آليات للشرطة والامم المتحدة.

وقالت رئيسة اللجنة الانتخابية الوطنية اليزابيث نلسون ان مدارس استخدمت اقلام اقتراع فضلت الا تفتح ابوابها خوفا من اعمال عنف "بسبب حوداث" وقعت بين معارضين والشرطة.

واكدت ليماه غبويي داعية السلام الليبيرية التي كانت من القلائل الذين ادلوا بأصواتهم، وحازت جائزة نوبل للسلام 2011 مناصفة مع الرئيسة سيرليف، "انها بكت طوال الليل" بسبب اعمال العنف التي وقعت الاثنين.

وقالت غبويي التي كانت ترتدي تي-شيرت كتب عليها "لا لانتخابات عنيفة"، معتبرة انه ايا كان الخيار، فمن الضروري القيام به بطريقة "تخلو من العنف".

وادلت الرئيسة سيرليف بصوتها عند الظهر في قريتها في في التي تبعد ستين كلم شرق العاصمة، كما ذكر مصور وكالة فرانس برس.

واكد مسؤولون اعلاميون ان الحكومة امرت باقفال اربع اذاعات خاصة واربع محطات تلفزيونية حتى اشعار آخر.

وقرر توبمن، زعيم المؤتمر من اجل التغيير الديموقراطي الانسحاب، مشيرا الى انه يتخوف من حصول عمليات تزوير مماثلة لتلك التي حصلت في الدورة لاولى.

المصدر:
AFP

خبر عاجل