#adsense

شتائم عون برسم… الداعوق

حجم الخط

لم تعد الحملات الكلامية العنيفة والمليئة بألفاظ شائنة التي يشنها النائب ميشال عون كلما اراد التنفيس عن حنقه المستمر من الكلمة الحرة تجاه وسائل الاعلام المختلفة أمرا غريباً عن "جنرال" ما تورّع في نعت الاعلام الحر بأبشع التوصيفات.

عون في اطلالته الاسبوعية الثلثاء التي تحولت الى "حفلة شتائم" يوزع فيها الاتهامات يمينا وشمالا من دون وازع او رقيب، اختار اطلاق "رصاصه العشوائي" هذه المرة على الاعلام المكتوب في لبنان فقال انه "اصبح بالارض "يعيش على الشحادة وعلى بيع موجوداته". وتعبيرا عما يضمره من رغبة في خنق كل رأي مخالف لتوجهه او قلم يفضح ممارساته، ادعى عون ان الحصانة اعطيت للإعلام كي يبين الأخطاء وليس لتضليل الناس ومن غير المقبول ان تصبح الصحف "مماسح" على حد تعبيره.

اما المثير للسخرية في هذا المجال انه في اليوم نفسه حل وزير الاعلام وليد الداعوق ضيفا على الرابية حيث ومن على المنبر نفسه اطلق عون سلسلة اتهاماته للاعلام اللبناني! فهل يوافق الوزير، المتفرض انه الحريص والامين على سمعة ومصالح وحسن التعاطي مع وسائل الاعلام، على الحملة الهوجاء التي يتولى عون مهمة شنها على وسائل الاعلام التي ترفض ان تكون بوقاً لسياسات التوتاليارية الصماء التي لا تتقبل وجود رأي مختلف عن ظلاميتها؟ فيا معالي الوزير نحن بانتظار ردك على هذه المواقف المدوية او على الاقل مجرد تعليق!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل