جدد وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، دعوته الى عدم تسييس المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وقال: "نحن لسنا ضد العدالة لكن شرط الا تكون مسيّسة، ونحن ندرك وجع الجرح الناتج عن استشهاد الرئيس رفيق الحريري فلدينا ايضا شهيد كبير هو الرئيس رشيد كرامي، ومستعدون للسير قدما في المحكمة لكن لدينا اعتراضات وعلامات استفهام على أدائها، بدءا بشـهود الـزور وصولا الى "الحقيقة ليكس" مرورا بتسريبات "دير شبيغل" وسواها وكلام غابي اشكنازي، لذلك لا بد من تصحيح أداء المحكمة وتجريدها عن الغرض السياسي لتحقق العدالة فعلياً".
وقال كرامي لصحيفة "السفير": "الموقف المبدئي هو رفض تمويلها اذا استمر التسييس، لكن يبدو ان هناك اتصالات ليس بعيدا عنها الرئيسان نبيه بري ونجيب ميقاتي وبعض الاطراف الاخرى، من اجل التوصل الى صيغة توافقية تضمن تمويلها لكن المطلوب وقف تسييس المحكمة وتصحيح أدائها، لكني لا اعلم بعد ما هي هذه الصيغة، وعندما يُطرح الموضوع على مجلس الوزراء نبحث الموضوع ونتخذ القرار المناسب بالتوافق، لكن لكل امر حساباته وعندما يعرض الموضوع نرى ماذا سنفعل.
واعتبر ردا على سؤال عن العلاقة مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي فقال: طالرجل ديناميكي ومتحمس لطرابلس ولكل لبنان، وما سمعناه منه يبشر بالخير، وهو قد وعد بعد عودته من سفره بأنه سيجمع وزراء طرابلس لوضع اللمسات الأخيرة على المشاريع المنوي اقامتها في المدينة".
وطالب كرامي الحكومة ان "توجد استثناء لمدينة طرابلس في تعيينات الفئة الاولى، وأن يعين مدراء عامون من خارج الملاك، لأنه في حال تطبيق آلية التعيينات الحالية، فإن طرابلس لن تتمثل ابدأ في الفئة الاولى".