اسف المجلس المركزي لتجمع "ملتزمون" لما تتعرض له الحريات العامة وحقوق الانسان من انتهاكات على يد بعض اجهزة الدولة، مبديا قلقه الشديد من توزيع السلاح ومن احياء بعض "المنظمات الارهابية" "ما يذكرنا بمرحلة اليمة ظن اللبنانيون انها ذهبت بلا عودة ويهدد بعودة لغة العنف التي دفع لبنان ثمنها غاليا"، وخصوصا لجهة "توزيع السلاح من قبل "التيار الوطني الحر" في البترون، ومن قبل "حزب الله" في الشمال، ما تقوم به منظّمة الصاعقة السورية في لبنان من اعادة فتح مكتب لها في منطقة جلالا في شتورة وحالات "إخفاء" لسوريين في بعض المناطق اللبنانية ولمسافرين من مطار رفيق الحريري.
وتساءل المجتمعون في بيان "هل بتوزيع السلاح على انصاره يساهم النائب عون بدعم السلم الاهلي وبابعاد شبح الفتنة الداخلية؟ اذا كان حلفاء النظام السوري التاريخيون واتباعه وعملاؤه يدرون ما يفعلون فهل يعي، الحليف القديم – الجديد لهذا النظام، النائب ميشال عون خطورة ما يقدم عليه؟ وهل نسي "قدامى المقاومين" الذين يساهمون باعادة احياء منظمة الصاعقة – السورية تاريخ هذه المنظمة الاسود؟ وهل يدري "السياديون السابقون" انهم يساهمون باعادة احياء حقبة من التاريخ مليئة بالظلم والقهر والقتل، وباعادة تسليم رقابهم ورقاب اللبنانيين الى الجلاد؟، وقالوا: "اذا كانوا يدرون فتلك مصيبة واذا كانوا لا يدرون فالمصيبة اعظم".
كما سأل المجتمعون: "هل اصبح دور الامن العام "اخفاء" السوريين المعارضين وتسليمهم الى النظام السوري؟ وهل اصبح دور الجيش ملاحقة طلاب يرقصون ويهزجون لفوز استحقوه في جامعة سيدة اللويزة بدلا من "ضبط" الوضع الامني في الشمال وفي المخيمات وفي المعسكرات الارهابية للحؤول دون تطور الامور نحو الاسوأ؟، محذرين من أن تتحول المؤسسات الامنية والعسكرية الى "شرطي في خدمة النظام" يقمع الحريات ويلاحق الطلاب بدل من أن تتفرغ لواجبها الاساسي في مواجهة المخلين بالامن ومحاربة الارهاب وحماية الحدود.
وتمنى المجتمعون على البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ان يتوجه الى المسيحيين الذين يلتقون اليوم في بكركي لمناقشة قانون لانتخابات قد لا تحصل، وموقع للمسيحيين في دولة مهددة بالتفتت، ويسأل الذين اخذوا شعار "الشركة والمحبة" عنوانا لهم في انتخابات جامعية: هل الشركة تكون باحياء منظمات ارهابية؟ وهل تكون المحبة بتوزيع سلاح يجلب الفتنة والخراب والاقتتال؟.