ابدى السفير الروسي الكسندر زاسبكين قلق بلاده بسبب استمرار اعمال العنف في سوريا، مشددا على انه من واجب السلطات في هذه الظروف ان تتخذ التدابير لضمان الامن وحقوق المواطنين. ولفت في الوقت نفسه الى انه من واجب المعارضة ان تبتعد عن المسلحين المتطرفين الذين يسعون الى افشال المبادرة العربية.
ودعا زاسبكين اثر لقائه وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور في قصر بسترس، الى تنشيط جهود الجميع من الفئات السياسية الواسعة في العالم العربي لتنقية الاجواء حول سوريا لإيجاد طرق مؤدية الى وقف سفك الدماء وإعادة التوافق داخل المجتمع السوري وإجراء الاصلاحات الجذرية، مؤكدا أن "كل هذا يتجاوب مع مصالح لبنان الجذرية".
واذ رفض التعليق على اتهام سوريا للولايات المتحدة الاميركية بتمويل "المجموعات الارهابية"، اعتبر زاسبكين ان الاخبار عن تهريب السلاح الى سوريا ليستخدمه المسلحون المتطرفون هو امر خطر جدا، داعيا الجميع الى عمل كل ما في وسعهم لوقف تهريب السلاح الى سوريا.
ورفض زاسبكين التحدث عن فشل المبادرة العربية إنما عن الجهود التي يمكن بذلها لتحريك هذه المبادرة الى الامام .
من جهة اخرى، إستقبل الوزير منصور وفدا من مجلس الشيوخ الارجنتيني برئاسة رئيس كتلة حزب الاقتراح الجمهوري والبيرونيين المعارضين في الارجنتين الفريدو ميكيفيك.