وأفيد بأن سبب الازدحام مرده الى عطل طرأ على اجهزة الكمبيوتر عند الجانب السوري ما تسبب بعرقلة في انجاز المعاملات.
وقد ابلغ سائقو الشاحنات والسيارات عند الجانب اللبناني من الحدود بهذا الامر وطلب منهم الذهاب الى المعابر الحدودية الشرعية الاخرى، فتوجه عدد من سائقي الشاحنات وحافلات الركاب الكبيرة الى معبر العريضة، في حين توجه عدد من سائقي سيارات النقل السياحية الى معبر جسر قمار في البقيعة الحدودية. أما القسم الاكبر من السائقين فآثر على البقاء على معبر العبودية بانتظار اصلاح الاعطال الطارئة.
