#dfp #adsense

المرعبي: لماذا الحصار الاعلامي الكبير على وادي خالد ولم هم خائفون؟

حجم الخط

وصف عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي قرار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بوقف المساعدة الطبية للجرحى من اللاجئين السوريين بأنه هميوني وسخيف ومعيب.

وقال المرعبي، في مداخلة عبر قناة "الجديد"، "ليس لدي ناخبين سوريين ينتخبونني وموضوع الاهتمام بالنازحين لا يمكن استثماره سياسيا، فالموضوع إنساني ليس أكثر".

أضاف: "أن موضوع النازحين السوريين الى الاراضي اللبنانية تحديدا في منطقة الشمال كان يفترض أن يعالج خلال فترة الصيف"، معتبرا أن "تلكؤ وتخاذل الدولة اللبنانية عن تأمين الملجأ للنازحين بالتواطؤ مع النظام السوري "فضيحة كبيرة"، خصوصا مع وجود 12 الف لاجىء على عكس ما يُشاع بأن العدد هو 4500" لاجئ".

وأوضح "أن العدد الذي نتكلم عنه غير معلن نتيجة خوف اللاجئ السوري من أن يُسجّل اسمه، ويقوم بتغطية هذا الموضوع عدد من الخيرين الطيبين من الاهالي في منطقة عكار وطرابلس عبر تأمين المساكن لهم".

الى ذلك، اشار المرعبي الى "أن الاتفاقيات التابعة للامم المتحدة تتقدم على الاتفاقيات التي تحصل بين دولة ودولة أخرى، لذلك فإن الاتفاقيات التي تتعلق بحقوق الانسان واللاجئين تسبق الاتفاقيات الموقعة بين الدول. من هذا المنطلق فإنه من حقوق اللاجئين أن تتم رعايتهم من قبل الدولة المضيفة والدولة اللبنانية تتلكأ بهذا الموضوع بشكل واضح وفاضح وبالتنسيق مع الدولة السورية".

وأشار الى أن ذلك يتمثل بإصدار الرئيس ميقاتي "قرارا بوقف المعونات الطببية وعدم استقبال الجرحى والمرضى السوريين". وقال: "هناك سؤال يطرح نفسه أين هو المخيم والمسكن الذي يفترض أن يأويهم؟"

الى ذلك، نفى المرعبي أن يكون تيار "المستقبل" في وارد الاستفادة سياسيا من العمل الانساني الذي يقوم به في ما خص موضوع النازحين السوريين". ورأى أن كل ما يشاع بشأن هذا الموضوع مجرد هراء".

وأكد أن "الفريق الآخر يسعى دائماً الى خلق حجج وأوهام واستنتاجات خاطئة للعمل الانساني الذي نقوم به لاتهامنا في مكان ما بأننا نستفيد من هذا الموضوع الانساني وأيضاً بموضوع السلاح وتهريبه".

في هذا السياق، سأل المرعبي: "لماذا هذا الحصار الاعلامي الكبير على منطقة وادي خالد إذا كانت المشكلة تهريب الاسلحة، فليدعوا المحطات الاعلامية تذهب الى المنطقة وتصور الحدود. لماذا هم خائفون، إلاّ إذا كانت الدولة اللبنانية لديها معطيات عن دخول الشبيحة و"كتائب الاسد" من أجل القيام بعمليات مفاجئة في المناطق الحدودية المحيطة والجيش اللبناني ومعه مخابراته يقومون بتغطية هذه الامور".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل