وقال "أحمد رمضان" الذي جرى التعريف عنه على انه "القلم الخاص ومدير معلومات القذافي" ان العقيد الليبي وبعد اجتماع استغرق ساعتين ونصف الساعة مع الصدر ومرافقيه، قال لاثنين من اركان نظامه "تعوا خذوهم"، مضيفا "الكلام الذي سمعناه من بعض المصادر في ذلك الوقت ومنهم سكرتير الرئيس ان موسى الصدر تمت تصفيته".
واوضح "أحمد رمضان" في المقابلة التلفزيونية التي بثت مقاطع منها على موقع يوتيوب ان المسؤولين في نظام القذافي اللذين ذكر اسم كل منهما ومنصبه "موجودان الآن في طرابلس وهما اللذان قاما بتصفية" الصدر.
وأكد أحمد رمضان ان روايتها تثبتها "ملفات كاملة في وزارتي العدل والخارجية وفي جمعية القذافي لحقوق الانسان"، مشيرا الى ان ما ردده نظام القذافي عن خروج الصدر ومرافقيه من ليبيا الى ايطاليا هو لمجرد "التغطية".
