استبعد قيادي في المعارضة استئناف اجتماعات الحوار إلا وفق شروط المعارضة وليس وفق رغبات ومطالب الأكثرية المفروضة والتي لم تعد كذلك بعد تموضع النائب وليد جنبلاط الأخير.
واضاف القيادي لصحيفة "الانباء" الكويتية: "إننا غير مستعدين الآن أن نوفر الغطاء لأحد لاسيما حزب الله من خلال القبول باستئناف اجتماعات طاولة الحوار وإحياء الهيئة الوطنية في هذا الظرف لتواكب ما يجري في المنطقة والتطورات الجارية".
واكد أنه مع جلاء الصورة في المنطقة قد تضطر الأكثرية، لاسيما حزب الله، الى الدخول في مفاوضات مع قوى المعارضة وصولا الى حل داخلي وفق معطيات يتم الاتفاق عليها ربما أدت الى ميثاق وطني جديد وصيغة لقيام الدولة القوية والقادرة.