سأل عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب عبد المجيد صالح "أليس من المبكر الحديث عن رئاسة المجلس النيابي وهل الموضوع مطروح للبحث اليوم؟"، وقال: "في العادة من ساواك بنفسه ما ظلمك، لكن الأحجام والتحالفات هي من تحدد تسمية رئيس الحكومة أو المجلس النيابي".
ورأى في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" أنه "غالبا ما تكون الأعياد محطة لتقديم التهاني بالعيد والتأكيد على أهمية الوحدة بين اللبنانيين، لكن يبدو أن الحريري أراد أن يوجه رسائل جازمة في ما يتعلق بمعاودة الحوار الوطني"، مشددا على أن "بري يعمل جاهدا لإعادة وصل ما انقطع تحت سقف رئيس الجمهورية".
وأعرب صالح عن اعتقاده أن "مواقف الحريري هي محاولة لتوتير الأجواء لبنانيا، وتأتي في إطار الرغبة في عدم التجاوب مع حراك الرئيس بري"، وقال: "ربما أزعجه الاجتماع الثلاثي بين الرؤساء نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وبري بسبب وجوده في غربة نأمل ألا تطول".
وأكد أن "لكل طرف الحرية في التعبير عن وجهة نظره، لكن عندما يكون البلد بخير، والوضع الأمني ممسوك، وبعد أن يصدر قانون الانتخابات وتتضح معالم المعركة النيابية المقبلة".