#adsense

ميقاتي سمع انتقادا حادا؟!

حجم الخط

نقلت مصادر ديبلوماسية اجنبية معلومات عن امتعاض الاتحاد الاوروبي من طريقة تعاطي الرئيس نجيب ميقاتي مع المعارضين السوريين الفارين الى لبنان، وقالت ان الرئيس ميقاتي سمع انتقادا حادا من الذين التقاهم على هامش زيارته الى لندن، لاسيما ان مسؤولية السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون قد ابلغت ميقاتي صراحة انه «يحلق خارج السرب الوطني» متناسيا العلاقة اللبنانية والعربية المتوترة مع نظام الرئيس بشار الاسد. كما حضته على فهم متغيرات المنطقة بوسائل مختلفة تماما عن نظرة حزب الله وايران اليها!

وفي معلومات المصادر الديبلوماسية الاجنبية ان الرئيس ميقاتي ابلغ من سأله عن موقفه الشخصي من تمويل المحكمة الخاصة بلبنان غير موقف حزب الله وحلفائه، من دون ان ينسى تأثير الحزب في مجريات السياسة اللبنانية الداخلية والاقليمية، خصوصا انه يرى ايضا ان خصومه في قوى 14 اذار قد اوحوا مسبقا في الاوساط العربية والاجنبية وجود استحالة امام تركه يحكم مع قوى 8 اذار بمعزل عن تعاطيه الايجابي مع موضوع المحكمة، فيما المقصود قطع الطريق عليه في الاتجاه السوري الضارب في التأزم، فضلا عن الاتجاه الاميركي – الاوروبي الذي لم يترك مجالا امامه لاية مناورة لجعل حزب الله يقبل بتمويل المحكمة، او عدم طرح الموضوع على جلسة مجلس الوزراء؟!

وفي السياق عينه، بدا الرئيس ميقاتي محرجا بالنسبة لموقف قوى 14 اذار المؤيد للمعارضة السورية، على رغم كل ما صدر ويصدر عن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان للابتعاد قدر الامكان عن تأييد الساعين الى الاطاحة بالرئيس الاسد، من منطلق التأثير السوري في الحال اللبنانية والاقليمية العامة!

ومن اسوأ ما نقل عن الرئيس ميقاتي ان من الافضل للبنان عدم الانسياق وراء اي موقف عربي او دولي ضد نظام البعث في سوريا، كي لا تتطور الامور باتجاه تصعيد التوتر الداخلي حيث لحزب الله قدرة فائقة على خلط الاوراق السياسية والامنية في وقت واحد!

اما المعلومات البريطانية التي تبلغها الرئيس ميقاتي فقد تضمنت ما يشبه التأكيد ان الوضع في سوريا سائر باتجاه الحسم، اسوة بما سبق للاميركيين ان اكدوه في اتصالاتهم مع شخصيات لبنانية رسمية وسياسية، حيث حدد هؤلاء مهلة ما بين الشهرين والثلاثة اشهر لخلاص السوريين من حكم الاسد؟!

المصدر:
الشرق

خبر عاجل