شدد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني على قدرات مصر على الخروج من الازمة الحالية، متمنيا ان يكون هناك خريطة طريق واضحة فقط والا تتأخر عودة الامور الي نصابها في مصر وعودة الاستقرار والحد من ظاهرة الاحتجاجات التي تعطل العمل.
وقال ردا على سؤال لصحيفة "اخبار اليوم" المصرية: "علاقتنا مع سوريا ممتازة وليس لدينا خلاف شخصي مع احد ومطالبنا هي مطالب الشعب السوري في الاصلاح، ولم نتدخل في الشأن السوري بأي صورة"، مؤكدا ان السوريين لا يرفعون سلاحا وكل ما يطالبون به هو الحوار للوصول الى الاصلاح المنشود ونحن نتمنى ان تظل سوريا قوية متماسكة فهي البوابة الشرقية وهي عضو مؤسس في الجامعة العربية وهي دولة محورية وهامة علي المستويين العربي والاقليمي.
وإذا كان يعتقد ان دول الخليج محصنة ضد ربيع الثورات العربية، قال: "شهادتي مجروحة لانني جزء من منظومة دول الخليج ولكن لا استطيع ان أقول ان دول مجلس التعاون الخليجي محصنة مئة في المئة والحقيقة ان المجلس دائما مرن والعلاقة بين الحاكم والمحكومين في المنطقة مختلفة عن غيرها وهناك حرص على العادات والتقاليد والتواصل اكبر بين قمة هرم السلطة والقاعدة".