أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر أن الحكومة اللبنانية تضغط على النازحين السوريين، وصولا الى منع الجرحى من تلقي العلاج في مستشفيات البقاع، بأمر من قوى الأمر الواقع، مبديا خشيته من أن يكون الحصار المفروض على وادي خالد بطلب من النظام السوري.
ضاهر، وفي حديث إلى محطة "mtv"، تطرّق إلى المؤتمر الصحافي الذي سيعقده نواب المعارضة في منطقة وادي خالد، وقال: "لا اعتقد أنّ هناك من يستطيع أن يمنعنا من عقد هذا المؤتمر لأن لبنان بلد ديمقراطي وفيه حريات".
وإذ استغرب "قيام الجيش اللبناني بمنع الاعلام من الدخول الى وادي خالد من دون تصريح". رأى أن هذا يدل على أن الحصار الاعلامي بالنتيجة هو استجابة لطلب النظام السوري". وقال: "من هنا نسأل هل أن القرار الذي ينفّذه الجيش صادر عن قيادة الجيش أم عن الحكومة، وهو السؤال الذي يفترض أن نتعامل معه في الايام المقبلة".
واوضح أنه "من واجبنا في لبنان أن نلتقي بالمعارضة السورية وأن نساعد الشعب السوري في معاناته"، واصفا ما يحصل في شمال لبنان بـ"المأساة الانسانية"، وذلك جراء نزوح أكثر من عشرة آلاف سوري الى لبنان، منهم نحو 3500 في وادي خالد، يفتقرون الى العناية والاهتمام في ظل تقصير الحكومة اللبنانية".
كما شدد "على ضرورة أن تكون الدولة اللبنانية مستقلة، وديموقراطية، وأن تقف الى جانب الشعب السوري في محنته، إضافة الى ذلك أن تعترف بالمجلس الوطني السوري عبر تعاطيها مع المسألة السورية من الناحية الانسانية".