وصرح المتحدث باسم الخارجية عمرة رشدي "صرح دي رون مؤخرا في البرلمان الهولندي ان مصر تمارس التطهير العرقي ووصف حكومتها بالديكتاتورية".
واضاف ان "هذه التصريحات تشكل تحريضا على العنصرية التي تعاقب بموجب القانون الوطني والدولي، وتشكل اساسا كافيا لعدم منحه تاشيرة دخول".
وادلى دي رون بتصريحاته بعد تظاهرة للاقباط في 9 تشرين الثاني في القاهرة تحولت الى مواجهات مع الجيش وقوى الامن ما ادى الى مقتل 25 شخصا، بحسب المتحدث باسم البرلمان الهولندي ديفيد فان دير هوين.
وكان من المقرر ان يزور مصر في اطار بعثة للجنة الشؤون الخارجية الغى اعضاؤها سفرهم الاربعاء.
وقال المتحدث لفرانس برس "اقروا جميعا انه ان منع مندوب واحد من الذهاب فلا احد منهم ينبغي ان يذهب".
واكد وزير الخارجية الهولندي اوري روزنتال في بيان انه يتفهم تماما قرار اللجنة، مضيفا ان دي رون استخدم حقه الديموقراطي كنائب بالتعبير عن الرأي.
