وفي مقاربة موضوعية للواقع السياسي العام، أهاب المجلس بالجميع العودة للحوار، فالحوار الصادق البنّاء وحده كفيل بترميم العلاقة بين أبناء المجتمع الواحد ووضع الأمور في نصابها ومسارها الصحيح، حرصاً على الاستعداد لملاقاة خطر القادم من الأيام، وقد بدأنا نتلمّس أولى نسمات الإعصار الآتي على منطقتـنا العربية.
وتوقف المجلس عند ملف المحكمة الدولية، فدعا لمعالجة هذا الموضوع ضمن المؤسسات الدستورية وبما تمليه متطلبات الوحدة الوطنية وتحقيق العدالة وتنفيذ التزامات لبنان.
