استغرب عضو كتلة "المستقبل" النائب نضال طعمة التدابير الأخيرة التي اتخذتها السلطات اللبنانية بحق اللاجئين السوريين، سائلا في حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية: "هل يجوز في بلد الحريات أن تضيق بنا استضافة الذين شردتهم الظروف القاسية في بلدهم، ولجأوا إلى لبنان للاحتماء من مطرقة الإصلاح إلى سندان التغيير؟".
وشدد طعمة على انه في حين معاناة هؤلاء اللاجئين تكبر وما من أحد يسمع أو يمد لهم يد العون والمساعدة، يجاهر بعض السياسيين بامتلاكه السلاح وتوزيعه يميناً ويساراً، بالاضافة الى كلام في الصحف عن مجموعات من المسلحين دخلوا إلى مخيم البداوي، ويستعدون لإثارة الفتن المسلحة، وقال: "فيما الدولة كانت عرجاء، واليوم تحولت إلى صماء".
ودعا طعمة الحكومة إلى أخذ الأمور على محمل الجد، والبدء في التحقيق لاتخاذ ما يناسب من إجراءات لحماية اللاجئين وحماية السلم الأهلي، آسفا لأن "هذه الحكومة منذ تشكيلها حتى اليوم، لم تتعامل إلا بالسيئات و"الأخطر من كل ذلك، أنها تسعى لتسليم البلد من جديد لنظام أمني لم نصدق أننا في "14 آذار" تخلصنا منه".
وأكد طعمة أن "المعارضة مستعدة للنزول إلى الشارع من جديد لحماية "ثورة الأرز" ومنع عودة عقارب الساعة إلى الوراء، مؤكداً أن الحكومة لم يعد لها أي قيمة وحان الوقت لاستقالتها أو لإسقاطها.