#adsense

غران ميزون لـ”السفير”: من المهم رصد التمويل في الأسابيع المقبلة

حجم الخط

اعلن لوكور غران ميزون ان جولته الى لبنان "تندرج في إطار العلاقة السياسية الوثيقة جدا بين فرنسا والسلطات اللبنانية، وتهدف الى تقييم التطورات الراهنة.

واكد انه "نقل لمن التقاهم "مواقف فرنسا المتعلقة خصوصا بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان المرتكزة الى قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة والأهمية المعلقة على لبنان لناحية احترامه لهذا القرار وهي رسالة ثابتة من السلطات الفرنسية ونحن نلحّ عليها بقوة في هذه اللحظة، وخصوصا لجهة احترام لبنان لتمويل المحكمة وهو التزام للبنان يرصد بحسب النتيجة التي سيؤول إليها التمويل وليس عبر الوسائل، وبالتالي من المهم رصد المبلغ المطلوب للتمويل في الأسابيع المقبلة" على حد تعبيره.

وقال: " النتائج المحتملة لتخلّف لبنان عن التمويل تكون بحسب الوضع الذي سيكون فيه لبنان في الأشهر المقبلة".
واضاف غران ميزون: "لقد نقلت الى المسؤولين اللبنانيين قلقنا من الوضع هناك إذا استمر القمع على الرغم من الالتزامات التي قطعتها السلطات السورية لجامعة الدّول العربية. نحن رحبنا بالمبادرة العربية لكن لا يزال الضحايا يسقطون بالعشرات".

وأشار المسؤول الفرنسي الى أنّ "العقوبات ضدّ سوريا تستهدف مسؤولين عن القمع على قاعدة فردية أولا وأحيانا على قاعدة عامّة طالت مثلا أجهزة الاستخبارات السورية، وهذه العقوبات سوف يتم تشديدها في الاسابيع القادمة إذا استمر القمع".

واضاف ردا على سؤال: "لا يمكنني الحكم على هذا الموضوع لكن لبنان هو جار لسوريا وبالتالي فإن الانعكاسات محتملة ونحن نتمنى في الواقع حماية استقرار لبنان ومن المهم ايضا أن يتخذ لبنان التدابير اللازمة فيبقى على مسافة مما يحدث في سوريا".

وقال المسؤول في الخارجية الفرنسية: "أعتقد بأن المسؤولين اللبنانيين واعون جدا حول الاستحقاقات الموجودة، ولديهم همّ الحفاظ على استقرار لبنان والتقليل قدر الإمكان من الانعكاسات السلبية للأزمة السورية عليه، أنا من جهتي عبرت عن قلقنا الشديد في ما يخص عمليات التوغل الأخيرة للجيش السوري في لبنان ونحن نعتقد بأنه يجب صيانة استقلال لبنان وسيادته في هذه المرحلة الصعبة، لذا تدين فرنسا عمليات التوغل وهي يجب أن تتوقف، كما ترى أنه يجب على لبنان أن يبقى وفيا لتقليده التاريخي في ما خص حماية اللاجئين وحق التعبير، وهذا ينسحب بالطبع على اللاجئين السوريين الذين يقصدون لبنان هربا من القمع وأحيانا من الموت المحتّم في سوريا، وحيث يجب أن يكملوا في لبنان أنشطتهم ويتمتعوا بحرية التعبير في إطار المعاهدات الدولية التي أبرمها لبنان".

ولفت غران ميزون الى ان هناك قلق فرنسي كبير أعقب الهجوم التفجيري الذي وقع في 26 تموز الماضي على مستوى الدولة الفرنسية برمتها وهذا ما يفسر الرسالة التي أرسلها رئيس الجمهورية نيكولا ساركوزي الى المسؤولين اللبنانيين (التي قال فيها إن أي هجوم آخر سيؤدي الى سحب الجنود الفرنسيين من "اليونيفيل") "ونحن نقدر التدابير الأمنية التي اتخذتها السلطات اللبنانية من أجل توفير حماية التنقل لهذه القوات وخصوصا بين الجنوب وبيروت، ومن المهم بالنسبة إلينا أن تتواصل التحقيقات التي تقودها السلطات اللبنانية بطريقة نشطة من أجل كشف هوية المتورطين في هذه العملية التفجيرية".

 

المصدر:
السفير

خبر عاجل