وقالت مصادر امنية لـ" الجمهورية" ان التحقيقات اشارت بما لا يقبل الشك، بأن عباس ليس الرجل الأول في المجموعة، وان قائدها قد يكون حسين الحجيري المتواري عن الأنظار والذي اصيب بعدما طاردته قوة من فرع المعلومات قرب بلدته عرسال قبل شهر ونصف الشهر، من دون ان تعتقله. ويبدو ايضا ان للقتيلين اللذين سقطا برصاص قوة المعلومات في سهل عنجر منير جلول وكنان ياسين ادوارا تجاوزت عباس في اهميتها اللوجستية والأمنية.
