اصدرت مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" بيانا جاء فيه: لاحظنا في الاونة الاخيرة "موضة" لدى بعض المواقع الالكترونية والصحف والوسائل الاعلامية بإتجاه انتقاد الحركة الطلابية في الجامعات اللبنانية وصولا إلى اعتبار الجامعات ساحات يستغل فيها القادة السياسيون حركة الشباب واندفاعهم وصولا إلى خلق التشنجات والاشكالات فيما بينهم فيما هم اي السياسيون قابعون على عروشهم "يأكلون الحصرم" وطلابهم "يضرسون".
نحن في مصلحة طلاب القوات اللبنانية، يهمنا أن نشدد على أن هذه الامثلة والتحليلات قد تجد وسيلة لتفسيرها واقترابها من الواقع لدى بعض الاحزاب والتيارات التي يستعمل فيها القادة شبابهم ادوات لا اكثر، فتغيب المجالس الطلابية الفاعلة فيها، وتتلقى لجانهم الاوامر من القيادة العليا. فتتلون هذه اللجان بحسب الالون والمواقف التي تتقلب فيها قياداتها، مرة مع السيادة والحرية والشرعية، لتتحول إلى دعم الخارجين عن القانون والميلشيات بحسب المصالح والحسابات الضيقة.
إلا ان هذا الامر لا ينطبق على حزب القوات اللبنانية. فمؤسس هذا الحزب المناضل استشهد من اجل لبنان ولم يقبل اي نوع او شكل من التسويات على حساب الوطن وشعبه. ورئيس الحزب الحالي مناضل من الدرجة الرفيعة، لم يترك نوعا من انواع النضال إلا وانخرط فيه فكان القدوة عن حق، ففي ايام الحروب الجائرة والاحتلالات كان القدوة في الدفاع عن الوطن. وفي ايام السلم المفترض وقف بوجه الاحتلال مرة جديدة ولم يرضخ له مقابل الاغراءات والاموال فدفع من حريته 11 عاما في السجن وكان في صميم الحركة السلمية المقاومة للاحتلال، وشكل لمرة جديدة القدوة للشباب والاجيال.
في القوات اللبنانية مجلس مركزي للحزب بحسب النظام الداخلي والتجربة الديمقراطية الرائدة التي تخوضها القوات. ومصلحة طلاب القوات اللبنانية ممثلة وفاعلة في هذا المجلس، تشارك في طرح الافكار ومناقشتها وصولا إلى اتخاذ القرارات. ومصلحة طلاب القوات اللبنانية هيئة منظمة فاعلة على جميع المستويات، يتألف مكتبها من دوائر ارض ومكاتب ادارية تجتمع بشكل دوري وتقيم الجمعيات العمومية ليتم النقاش وطرح الافكار ودرس خطط العمل والتحركات واتخاذ القرارات بشكل فاعل وبالتواصل مع جميع الاجهزة والهيئات داخل القوات اللبنانية. والبرامج الانتخابية التي تم وضعها في مختلف الجامعات تم تنفيذ ما يفوق 90% من البنود والفقرات الواردة عليها.
طلابنا يستكملون في جامعاتهم مسيرة يخوض الحزب غمارها على جميع المستويات منذ عشرات السنوات ولم يزل، يناضلون من اجل الحرية والسيادة والاستقلال، من اجل الكلمة الحرة، واحترام اللبنانيين لبعضهم البعض، من اجل العدالة والامان، وبناء الدولة الحديثة القوية الفاعلة. وهم بالطبع لا يضرسون فيما تأكل قيادتهم الحصرم.
فأقتضى التصويب والتوضيح…