حمل خطيب صلاة الجمعة في مسجد يؤمه انصار التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، عناصر من حزب البعث المنحل مسؤولية الوقوف وراء مطالب بعض المحافظات بتشكيل اقاليم مستقلة اداريا واقتصاديا.
وقال الشيخ عبد الهادي المحمداوي امام مئات المصلين من انصار التيار الصدري في مسجد الكوفة (150 كلم جنوب بغداد)، ان "دعوات تشكيل الاقاليم تسعى لتحقيق اهداف خبيثة وتهدف لاعادة البعث الاجرامي الى واجهة الحكم في العراق من خلال ايجاد ملاذ أمن لعودة المجرمين الهاربين في بعض الدول الأقليمية عبر مشروع اقليم صلاح الدين او اقليم في المنطقة الغربية" بالاشارة الى محافظة الانبار.
وصوت مجلس محافظة صلاح الدين ذات الغالبية السنية، في 27 من تشرين الاول الماضي، بالغالبية على اعلان المحافظة اقليما مستقلا "اداريا واقتصاديا" احتجاجا على "الاعتقالات" و"الاقصاء" ضد ابنائها.
لكن المحمداوي يرى ان "القرار السياسي في صلاح الدين بيد البعثيين الصداميين الذين اثاروا قضية اقامة الاقليم ردا على اعتقال بعض رفاقهم ولجعل المحافظة حاضنة لهم، بدعم من سياسيين متنفذين في الدولة وتمويل من دول خليجية".
واضاف ان "البعثيين متورطون في المؤامرات الخطيرة التي شهدها العراق طيلة السنوات الماضية، ويحظون بدعم سياسي داخلي وتمويل خارجي لاسيما من دول الخليج العربي".
وجدد رفض السلطات العراقية عودة البعث قائلا ان "عودة البعث لن تكون الا على اجسادنا".
من جانبه، وصف رئيس الوزراء نوري المالكي مطالب تشكيل الاقاليم بـ"كارثة" على البلاد في الوقت الحاضر. كما طالب عناصر البعث باعلان "التوبة والبراءة" من الحزب المنحل، الخميس.
على الصعيد ذاته، اعتقلت قوات من الجيش العراقي عددا من المتظاهرين في مدينة بيجي كانوا يشاركون في تظاهرة اقيمت الجمعة تاييدا لتشكيل اقليم من محافظة صلاح الدين، وفقا لمصدر امني.