#adsense

وفد من “14 آذار” تواكبه قوة من الأمن الداخلي يزور وادي خالد اليوم ويحضر للقاء مع المجلس الوطني السوري

حجم الخط

"الأنباء": "14 آذار" تزور وادي خالد اليوم وتحضر للقاء مع المجلس الوطني السوري

واصلت أمانة 14 آذار اتصالاتها وتحضيراتها بشأن الزيارة التي ستقوم بها الى منطقة وادي خالد في شمال لبنان اليوم والتي ستركز بحسب مصادر هذه الامانة على الأمن والاغاثة للنازحين السوريين هناك، فضلا عن كسر الطوق الاعلامي وبالتالي التضامن مع الاهالي وبعث رسالة الى الشعب السوري من "وادي خالد" بأن الشعب اللبناني يقف الى جانبه ويؤيد ثورته من اجل الحرية والكرامة والديموقراطية.

واشارت المصادر الى ان 14 آذار نجحت في فرض ملف المعارضين والنازحين السوريين بندا اول على الاجندة السياسية المحلية رغم النفي الرسمي المتكرر لحصول عمليات خطف لناشطين سوريين في لبنان، لافتة الى ان هذه الحوادث موثقة من قبل جمعيات تعنى بحقوق الانسان.

كما ان الناشطين يؤكدون حصولها في ظل غياب تام للدولة اللبنانية واجهزتها، وهو ما دفع العديد من هؤلاء الناشطين الى مغادرة لبنان، بحثا عن مكان اكثر امنا.

واكدت المصادر ان موضوع اقامة خيم للنازحين السوريين لايزال في دائرة النقاش والتداول، رغم رفض الحكومة اللبنانية لهذه الخطوة، الا انها تحدثت عن خطوات مرتقبة للتفاعل مع الربيع السوري.

وتردد في هذا السياق ان قوى 14 آذار تتجه الى الانفتاح على المجلس الوطني السوري كممثل للشعب السوري وثمة وجهة نظر لدى المعارضة لاستقبال وفد من هذا المجلس علنا في بيروت او انتقال وفد من 14 آذار الى اسطنبول للقاء اركان من المجلس هناك، وهذه الفكرة ستتبلور في ضوء الاتصالات الجارية بين الجانبين للاتفاق على المكان والزمان.

"الجمهورية": 14 اذار الى وادي خالد وقوة من الأمن الداخلي ستواكبه

علمت صحيفة "الجمهورية" أن الوفد الذي سينطلق من أمام مكاتب الأمانة العامة لقوى 14 آذار، ستواكبه قوة من الأمن الداخلي.

وقالت مصادره "إن توقيت الزيارة فرض نفسه، إن لجهة التعديات المتواصلة على المعارضين السوريين، أو لناحية التهميش اللاحق بالنازحين في ظل رفض الحكومة تحمل مسؤولياتها الانسانية في هذا المجال، أو أخيرا في ظل الاختراقات المتكررة على الحدود، فضلا عن الحوادث المؤسفة الناتجة عن عمليات زرع الألغام، وآخرها إصابة شابين لبنانيين في انفجار لغم لدى عبورهما نقطة حدودية بين البلدين".

ورأت أنه "عوضا عن ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا يصار إلى زرعها وإقفالها بالألغام، كأننا أمام دولتين عدوتين أين منها الجدار الفاصل الإسرائيلي، إذ أن المطلوب هو وجود رقابة حضارية وانسانية للحدود، لا رقابة ألغام وعبوات ناسفة… ولكن، ويا للأسف، هذا النظام لا يحسن التعامل والتصرف إلا من منطلق أمني"

 

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل