واشار في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" إلى أن "سكان المنطقة الحدودية يملكون أراض مشتركة في لبنان وسوريا وبعضهم يحمل الجنسيتين اللبنانية والسورية في وقت واحد، ولكنهم يعانون اليوم من مشكلة الألغام التي تزرعها القوات الأمنية السورية، لمنع السوريين من دخول لبنان هربا من حوادث القتل والترهيب والممارسات العنفية في الداخل السوري".
وأشار إلى أن "السوريين لم يعودوا قادرين على الهرب إلى لبنان لعلاج جرحاهم بعد أن قامت القوات السورية بزرع الألغام وبعد احتلالها للمستشفيات الميدانية منعا لعلاجهم واستهدافهم"، مؤكدا أن "الحكومة اللبنانية مطالبة بحل مشكلة النازحين ومساعدتهم".
