#adsense

المصري لـ”الشرق الأوسط”: إذا أرادت الدول العربية التصويت على الشأن السوري وامتنع لبنان فلا معنى لامتناعه وصدور أي قرار عن الجامعة من دون تحقيق إجماع بمثابة إعلان فشلها

حجم الخط

أوضح الأستاذ في القانون الدولي، الدكتور شفيق المصري ، أن سياسة "النأي بالنفس" عمَّا يجري في سوريا أشبه بـ"موضوع إنشاء".

المصري، وفي تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"،قال: "التوصيف القانوني لهذا الوضع هو الامتناع عن التصويت"، مذكرا بأن "لبنان في مجلس الأمن امتنع عن التصويت، بمعنى أنه لم يعلن رفضه أثناء الجلسة وصدر البيان، ليعلن ممثل لبنان، بعد ذلك، أن لبنان قرر "النأي بنفسه"، وأشار إلى أنه "لو رفض لبنان التصويت داخل الجلسة لما كان البيان ليصدر".

وفيما يتعلق بموقف لبنان اليوم في اجتماع مجلس الوزراء العرب بشأن سوريا، قال المصري: "إذا أرادت الدول العربية التصويت وامتنع لبنان، فلا معنى لامتناعه؛ لأن موقفه لا يعني لا الرفض ولا القبول".

وأوضح أن "المادة السابعة من ميثاق جامعة الدول العربية تنص على أن القرارات التي تصدر عن الجامعة تلزم من يصوت عليها فقط"، معتبرا أن هذه المادة هي «مشكلة جامعة الدول العربية وسبب عجزها".

ولفت إلى أن "صدور أي قرار عن الجامعة من دون تحقيق إجماع حوله داخلها هو بمثابة إعلان فشلها؛ لأنه لن يكون ملزما لبقية الدول العربية، وعندها سيتم البحث في وسائل أخرى".
 

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل