جدد الجيش السوري عمليات تلغيم المناطق القريبة من المعابر غير الشرعية في اكثر من منطقة شمالا وبقاعا.
وذكرت مصادر امنية مطلعة، بان عددا من الجنود السوريين باشروا صباح الجمعة بزرع الغام جديدة في منطقة محاذية للحدود مع شمال لبنان لجهة مزارع وادي خالد ومنطقة البقاع الشمالي لجهة القاع اللبنانية، وقال مرجع امني لصحيفة "الجمهورية" ان الصليب الأحمر اللبناني نقل الجمعة جريحا قال انه سوري، الى إحدى مستشفيات الشمال عن طريق معبر القاع بالتنسيق بين القوة الأمنية المشتركة والأمن العام. ويعتبر الجريح الجديد هو الضحية الثانية من ضحايا الألغام السورية الجديدة في المنطقة بعد جريح آخر نقل قبل اسبوعين وانتهى علاجه ببتر أحد رجليه.
لكن وكالة الصحافة الفرنسية تحدثت عن اصابة شابين لبنانيين الجمعة بالألغام السورية، وان اصابة أحدهما بالغة.
وفي اول تحرك تضامني بعد عيد الاضحى ، وتحت شعار التضامن مع النازحين السوريين ، نُظمت مسيرة شعبية من امام مسجد حمزة في منطقة القبة في طرابلس، وذلك بعد اداء صلاة الجمعة. وندد المتظاهرون بالملاحقات التي يتعرّض لها المدنيون السوريون في لبنان، وبصمت الحكومة اللبنانية حياله، كما نددت الكلمات بصمت السلطات عن الإختراقات السورية للأراضي اللبنانية.
وفي هذا الاطار، يزور وفد من قوى 14 آذار اليوم منطقة وادي خالد الحدودية، ويلتقي نواب طرابلس في مكاتب تيار المستقبل، ثم نواب عكار وأهاليها، كما سيعقد مؤتمراً صحافياً في الاولى من بعد ظهر اليوم في وادي خالد.