علمت صحيفة "الجمهورية" أن الوفد الذي سينطلق من أمام مكاتب الأمانة العامة لقوى 14 آذار، ستواكبه قوة من الأمن الداخلي.
وقالت مصادره "إن توقيت الزيارة فرض نفسه، إن لجهة التعديات المتواصلة على المعارضين السوريين، أو لناحية التهميش اللاحق بالنازحين في ظل رفض الحكومة تحمل مسؤولياتها الانسانية في هذا المجال، أو أخيرا في ظل الاختراقات المتكررة على الحدود، فضلا عن الحوادث المؤسفة الناتجة عن عمليات زرع الألغام، وآخرها إصابة شابين لبنانيين في انفجار لغم لدى عبورهما نقطة حدودية بين البلدين".
ورأت أنه "عوضا عن ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا يصار إلى زرعها وإقفالها بالألغام، كأننا أمام دولتين عدوتين أين منها الجدار الفاصل الإسرائيلي، إذ أن المطلوب هو وجود رقابة حضارية وانسانية للحدود، لا رقابة ألغام وعبوات ناسفة… ولكن، ويا للأسف، هذا النظام لا يحسن التعامل والتصرف إلا من منطلق أمني".