كتب انطوان عامرية في صحيفة "الجمهورية":
اسفرت عملية فرز الاصوات في الانتخابات الطلابية التي جرت في فرع جامعة سيدة اللويزة في برسا- الكورة عن مفاجأة من العيار الثقيل، بعد ان تعادلت اللائحتان المتنافستان في عدد المقاعد خلافا لما جرت عليه العادة خلال السنوات الماضية، والتي كانت فيها لوائح 8 آذار تفوز بكل المقاعد او خمسة من ستة في العام الماضي، فيما تراجعت الآن الى نصف العدد، علما ان فارق الاصوات ما بين اللائحتين جاء محدودا جدا ووصل في بعض الاحيان الى صوت واحد. وجاءت النتيجة على كالآتي:
السنة الاولى : فاز كل من جوني خراط (كتائب ـ151صوتا) وانطوان سعد ("قوات لبنانية" ـ 147صوتا)
السنوات الوسط: ايلين حايك (الحزب القومي ـ 34صوتا) غبريال سعد ("قوات لبنانية" ـ31 صوتا)
السنوات النهائية : ميشال حامض ("المردة" ـ 35صوتا) ونادر باشا ("المردة" ـ 29صوتا)
وكانت العملية الانتخابية انطلقت صباحا في فرع جامعة سيدة اللويزة – في برسا الكورة، في ظل اجواء هادئة. وتنافست فيها لائحتان تدعمهما قوى 8 و14 آذار.
وشارك في الانتخابات نحو 500 طالبة وطالب من مختلف السنوات والفروع ، وبدأ الاقتراع عند التاسعة صباحا وانتهى في الثالثة بعد الظهر، ليبدأ فرز الاصوات في حضور مندوبين عن اللائحتين المتنافستين وممثلين عن ادارة الجامعة.
واكد مدير الفرع الاب سمير غصوب "ان الاجواء كانت هادئة طوال النهار وان الطلاب تنافسوا بروح ديموقراطية بعيدا عن التشجنات على رغم من تنوع انتماءاتهم الحزبية واصطفافاتهم .
وسمّت لائحة قوى 14 آذار نفسها "لائحة الفعالية الطلابية" فيما لائحة قوى 8 آذار وشباب العزم (التابعين للرئيس نجيب ميقاتي) سمت نفسها "وتبقى جامعتي دائما على حق".
وأكد غبريال سعد من لائحة "الفعالية الطلابية"، أكد "ان الانتخابات مريحة والمعركة هي بين تيارين سياسيين في طليعتهما "القوات اللينانية" و"المردة"، وخلال السنوات الماضية كنا نسعى الى تثبيت وجودنا وفزنا في العامين الماضيين بمقعد واحد مقابل خمسة للائحة المنافسة، اما اليوم فالمعركة تنافسية بامتياز وان شاء الله سنهدي الانتصار الى الدكتور سمير جعجع."
اما ميشال حامضي من اللائحة الثانية، فقال: "اليوم التنافس ديموقراطي على رغم المشاكل التي حصلت منذ ايام، ونحن نعتبر ان الانتخابات مفصلية وكنا دائما نحقق الفوز ونأمل في ان نتابع نجاحاتنا هذه السنة في كل الفروع والسنوات، ونعتبر ان هذا الاستحقاق سيحدد شمالا حجم قوى 8 آذار وسنرد اعتبارها، خصوصا بعد فوز قوى 14آذار في جامعة اللويزة في الذوق". واشار الى "ان هناك نوابا من 14 آذار و"القوات اللبنانية" يحاولون الضغط للحد من نفوذ الوزير سليمان فرنجية ،وشعارنا العمل لمصلحة الجامعة وليس فقط السياسة، وسنهدي الفوز الى الوزير فرنجية".
تجدر الاشارة الى ان الجيش وقوى الامن الداخلي كانت واكبت العملية الانتخابية وتحركات الطلاب خارج حرم الجامعة خصوصا وان احتكاكات كانت حصلت في السابق. ولم تخل منها انتخابات هذه السنة، إذ على اثر صدور النتائج المفاجأة حاول عدد من طلاب 8 آذار التهجم على بعض الطلاب المنتمين الى 14 آذار، وحطموا بعض السيارات المركونة في مرآب الجامعة ومحيطها، تعبيراً عن عدم رضاهم على نتيجة الانتخابات .