#adsense

تعادل قوى الرابع عشر والثامن من آذار في انتخابات “اللويزة” – الكورة…”اللواء”: تحضيرات لانتخابات “الأميركية” تنبئ بمعركة حامية يسعّرها حياد “الإشتراكي”

حجم الخط

كتب محمد جابر في صحيفة "اللواء":

سيكون يوم السادس عشر من تشرين الثاني، يوم التحدي في الجامعة الأميركية في بيروت، حيث سيختار الطلاب هيئتهم الطلابية الجديدة، لعام جديد، وتبدو لغة التوقعات مستبعدة خصوصا، بعدما كشرت قوى 8 اذار ومعها التيار الوطني الحر عن انيابها في العام الماضي، محققة نتائج هي الأكبر منذ سنوات، حيث استفادت من التحالف مع الحزب التقدمي الإشتراكي الذي قلب الموازين لصالحها، فيما الحزب لهذا العام يبدو متجها للإنسحاب من التحالفات.

وكما هي العادة كل عام فإن بعض الكليات تبدو محسومة سلفا، كما هو الحال بإدارة الأعمال التي تشكل حصنا حصينا لتيار المستقبل، يصعب اختراقه حتى "بالنيران الصديقة"، اما كلية الهندسة والتي تشكل معقلا للتيار الوطني الحر، فإنه سيحاول هذا العام ومن خلال نسج تحالفاته، ان يحقق نتيجة ايجابية، في وجه المد القواتي الذي بدأ يتحسن في الأونة الأخيرة.

وبالنظر الى كل هذه المعادلات، تتجه الأنظار الى كلية الأداب والعلوم، وهي الأكبر حجما، وغالبا ما يكون الفائز فيها هو الفائز بالإنتخابات، وفي العام الماضي حقق التيار الوطني الحر و8 اذار الفوز الأكبر في هذه الكلية الأمر الذي ساعده على خطف الفوز، وستشهد بكل تأكيد كلية الصحة والزراعة مواجهات شرسة، قد تساعد هذا الطرف او ذاك على حسم الأرقام، وهي غالبا ما تشهد "تداول سيطرة" بين كل اطراف النسيج الطلابي في الجامعة. اما كلية الطب فإنها تبتعد دوما عن السياسة وتشهد مواجهات بين مستقلين مقربين من هذا الفريق او ذاك.

وستكون التحالفات تقليدية جدا، من جهة التيار الوطني الحر ومعه 8 اذار، ومن جهة ثانية قوى 14 اذار، ويدخل الطلاب مرحلة "الدعاية الإنتخابية" وعرض البرامج، لمدة 3 ايام تسبق موعد المواجهة، وفتح صناديق الإقتراع. اشارة الى ان الجامعة الإميركية تعتمد في نسبة كبيرة على المستقلين، الذين غالبا ما يصلون بأعداد كبيرة، الى الهيئة الطلابية، وهم يرجحون كفة هذه الكلية او تلك.

ويبدي روبير طوق مسؤول الجامعة الأميركية في "القوات اللبنانية" تفاؤله بالتحضيرات التي تشهدها الجامعة، مؤكداً ان الفوز سيكون اقرب لـ"14 اذار" اذا وقف الحزب الإشتراكي على الحياد، الا انه يبدي تشاؤمه من موقف الحزب الإشتراكي الذي صوت في اللويزة بما يملك من شعبية ضد القوات والكتائب.

ويشير روبير الى ان الثقل القواتي في الأميركية موجود في "الهندسة"، لافتا الى وجود "ثقل شيعي" في الهندسة يستفيد منه التيار الوطني الحر، كما ان القواتيين يعولون على ثقلهم في ادارة الأعمال، معطيا حظوظ كبيرة لـ 14 اذار خصوصا اذا كانت تحضيرات الحلفاء في المستقبل متينة.

ولا ينكر انطوان سعيد مسؤول قطاع الشباب والطلاب في التيار الوطني الحر، تأثير حياد الحزب الإشتراكي على وضعية المواجهة، لافتا الى ان التحالف سيبقى متينا مع حركة امل وحزب الله، مؤكدا ان المعارك ستكون في كل الكليات، ونحن ندخل في معركة في كل الأمكنة، ويسخر من مقولة القوات بوجود ثقل شيعي في الهندسة، مشددا على اننا اعتدنا عليها، ونحن في المقابل لا نبادل القوات بالحديث عن الثقل السني.

ويرفض سعيد الحديث عن ما يمكن ان يحصل "تحت الطاولة"، لأن هذا الأمر مرتبط بالتكتيك الإنتخابي، خاتما بالتأكيد اننا نتفائل بالخير كي نجده، والصناديق هي التي تكشف عن الفائز.

وافاد مندوب "اللواء" في الكورة حسام الحسن في جو من التنافس السياسي الحاد ووسط اجواء متوترة الى حد ما خاض طلاب جامعة سيدة اللويزة في برسا الكورة انتخابات مجلس الطلبة في جو هادئ بامتياز و اتسم في بعض الاحيان ببعض المظاهر الاستفزازية التي ظهرت عبر السيارات التي كانت تجول في المكان وتضع اعلاماً حزبية والتي ادت عند اعلان النتائج من قبل ادارة الجامعة التي منعت الصحافيين الدخول الى الصرح الى اشكال بين طلاب القوات والمردة تخلله تضارب بالايدي وتكسير لبعض السيارات والاعتداء على بعض المارة ما ادى الى تدخل سريع من قبل الاجهزة الامنية والجيش اللبناني الذي اوقف بعض المشاركين في اعمال الشغب وعمد على تهدئة الوضع وتطويق الحادث.

وشارك في هذا الاستحقاق حوالي خمس مئة طالب من مختلف التيارات السياسية و الذين صوتوا للائحتين مكتملتين من ست مقاعد الاولى لقوى الرابع عشر من اذار القوات اللبنانية وتيار المستقبل والكتائب وتضم غابريال سعد وجورج ساسين وناصر شرمند ويارا دبس انطوان سعد وجوني حراط بالمقبل لائحة لقوى الثامن منذ اذار تيار المردة الحزب القومي و التيار الوطني الحر المتحالفة مع شباب العزم وتضم عادل شعيا وفرنسيس فارس وميشال حامض ونادر الباشا و جاك دحدح.

وشاركت القوى السياسية في هذا الاستحقاق بشكل جدي وخاصة قوى الثامن من اذار التي تعتبر ان اي خرق في مقاعد مجلس الطلبة سيؤدي الى تراجع في ادائها كونها كانت تسيطر على كل المقاعد في كل الاستحقاقات الماضية ومن هنا يقول مسؤول الشباب والطلبة في تيار المردة المحامي سايد دحدح عن هذا الاستحقاق: هذه الانتخابات ضرورة في كل جامعة لتحضير كل طالب للدخول الى معترك الحياة الاجتماعية والسياسية من اجل حسن الاختيار ، بالمقابل تحاول قوى الرابع عشر من اذار ان تحرز تقدما في هذا الاستحقاق اما بالفوز و اما احداث عملية خرق نوعية مما يحقق لها تقدما.

ويقول رئيس مصلحة الطلاب في "القوات اللبنانية" في الشمال جرار سمعاني عن هذا الاستحقاق الحساس بالنسبة لهذه القوى : نعتبر هذه الاستحقاق استحقاق سياسي بامتياز ونخوضه في هذه الجامعة التي لها رمزيتها ونخوضها معركة ديمقراطية بامتياز .

واضاف: الاجواء كانت هادئة والطلاب يمارسون حقوقهم ما قبل الانتخابات حدثت عملية ترغيب وترهيب وعروضات مالية وغير ذلك من الاغراءات ولكن شباب القوات وقوى الرابع عشر من اذار لا احد يرهبهم وخاصة طلاب القوات اللبنانية.

على عكس كل التوقعات التي كانت ترجح كفة قوى الثامن من اذار التي اعتادت ان تحصل على معظم الاصوات في هذا الصرح التربوي الشمالي فتقاسمت القوى المتنافسة المقاعد مناصفة ثلاث مقاعد لقوى الرابع عشر من اذار وهم غابريال سعد وطوني سعد وجوني خراط من قوى الرابع عشر من اذار ومن فريق الثامن من اذار الين الحايك وميشال حامض ونادر الباشا.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل