#adsense

أحمد الحريري “للمصابين بـ”التوحد” السياسي: تهديدكم بحروب أهلية لن يجد ممراً او مقراً في لبنان

حجم الخط

أكد الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري الوقوف مع الشعب السوري ضد "نظام الحقد والاغتيالات لنصرة الحريات والتنوع والديمقراطية ضد القمع والارهاب واستئصال الحناجر، ومع حرية القلم ضد فتك الرشاشات وأقبية السجون"، مشيرا "الى ان السوريين لاذوا الى لبنان جراء وحشية نظام لا يعرف إلا الحلول الأمنية لحماية نظام سياسي يقمع الحريات منذ ما يربو على خمسة عقود".

وشدد الحريري على ان المطلوب الآن هو ان تبادر الجامعة العربية الى خطوة جدية تحقن دماء الشعب السوري المسفوح على ايدي الشبّيحة وكتائب بشار الأسد"، مؤكدا لـ"المصابين بداء " التوحد" السياسي أن تهديدهم بحروب أهلية لن يجد ممراً ولا مقراً في لبنان".

الحريري وفي كلمة القاها في العشاء السنوي الأول الذي أقامه قطاع الشباب في "تيار المستقبل" ، في مجمع البيال، حذر من أن " لبنان يمر في أدق اللحظات حراجة لجهة تاريخه وتراثه في مجالات حقوق الإنسان والحريات"، معتبرا ان "هناك من يريد للبلد العودة الى ما قبل "14 آذار" 2005 بهدف تطويعه، واسقاط كل الإنجازات التي حققتها ثورة الأرز، وذلك بهدف جعله مجدداً صندوقة بريد لرسائل دول طموحها امبراطوري، وقال: "لا يهمها من أمرنا شيئاً، إلا استخدامنا كوقود لمشاريعها".

وقال الحريري: "نحن أمام مرحلة بالغة الأهمية أن نبني وطناً قوياً لا احزاباً قوية اكبر من وطنها وأقوى منه، وعلى اللبنانيين العمل لوجود جيش قوي وليس حزباً قوياً للدفاع عن البلد وأهله"، رافضا "المساومة على المحكمة الدولية".

يشار الى ان كلام الحريري كان في حضور النواب: جان أوغاسبيان، عمار حوري، أحمد فتفت، جمال الجراح، زياد القادري، شانت جنجنيان، محمد الحجار، جوزيف المعلوف، سيرج طورسركسيان، عاصم عراجي، نبيل دو فريج، هادي حبيش، عاطف مجدلاني، أمين وهبي، كاظم الخير، وعدد من أعضاء المكتب السياسي والتنفيذي في "تيار المستقبل"، ورؤساء المنظات الشبابية في "التقدمي" و"الكتائب" و"القوات اللبنانية" و"أمل" و"الجماعة الاسلامية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل