إعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان ان قيادة الجيش تتصرف بمسؤولية إزاء الحوادث الراهنة، لافتا في الوقت نفسه الى تجاوزات يرتكبها بعض الضباط النافذين داخل المؤسسة العسكرية ولدى بعض الأجهزة الأمنية الأخرى. واكد ان هؤلاء على إرتباط مع جهات سياسية وينفذون أجندات أقليمية معروفة .
وحذّر زهرمان في حديث لـ"صوت لبنان" (100.5) من إنفلات الوضع الأمني في ضوء تغلغل جماعات مسلحة وخلايا نائمة الى مختلف المناطق اللبنانية خصوصا في طرابلس والشمال، مشيراً الى تدريب عناصر ينتمون الى جهة سياسية في طرابلس في مخيمات تابعة لـ"حزب الله" .
ودعا زهرمان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى الإستقالة حتى قبل طرح بند التمويل على مجلس الوزراء من منطلق مواقف الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله وحلفائه داخل الحكومة التي تخالف بل تنقض مواقف رئيسي الجمهورية والحكومة من التمويل ، متوقعا إستدعاء بعض قادة الأجهزة الأمنية للمثول امام المحكمة الدولية لإستيضاحهم عن مسألة العجز عن تبليغ المتهمين الأربعة. واشار الى تقرير للأنتربول يؤكد وجود المتهمين داخل الأراضي اللبنانية .
وخالف زهرمان تأكيدات الرئيس ميشال سليمان وبيان مجلس الوزراء بشأن عدم وجود موقوفين ومخطوفين سوريين في لبنان، لافتا الى خطف عشرة معارضين سوريين من داخل لبنان على أيدي بعض الأجهزة الأمنية وبالتعاون مع السفارة السورية قبل ان يُصار الى تسليمهم لاحقاً الى دمشـق .
وطالب زهرمان بإقامة مخيم للأجئين السوريين في وادي خالد برعاية الدولة اللبنانية وتمويل دولي .