وقال ضاهر: إن"الأداء السيء للحكومة في حماية المجتمع المدني وعدم التصدي لخروق الجيش السوري في لبنان، يجعلنا قابلين لفكرة مراقبين دوليين على الحدود اللبنانية- السورية"، وأضاف: "في 22 أيلول الماضي خطف شخصان سوريان من تل كلخ واقتيدا الى الداخل السوري وسلما الى رجل "شبيحة" يطلق عليه اسم "غوار"، مبدياً خشيته من"عمل إجرامي سوري في منطقة وادي خالد" .
وأكد ضاهر أن "موضوع عودة الاغتيالات مطروح بقوة، وان هناك معلومات دقيقة وموثقة لتورط قوى في "8 آذار" في عمليات اغتيال لقوى من "14 آذار".
من جهة اخرى، شدد ضاهر على أن "تمويل المحكمة واجب على الدولة اللبنانية، معتبرا ان ما كلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في هذا السياق سوى ضرب للدولة اللبنانية وسير في مشروع دولة "حزب الله".
