#adsense

نصرالله و”القضايا التافهة”

حجم الخط

بعيداً عن مضمون خطاب امين عام "حزب الله" حسن نصرالله سياسياً في ذكر شهداء الحزب"، إستوقفنا قوله: "هناك عشرات آلاف المطلوبين بمذكرات منذ عشرات السنين وأحياناً بقضايا بسيطة وتافهة، هذا الأمر يمكن أن يناقش لمعالجته لأنه حينئذ يخفف عبء على القوى الأمنية، فعندما "يطلع" مسؤولو قوى الأمن ويقولون لدينا 30 إلى 40 ألف مذكرة توقيف فقط بمحافظة واحدة، "يطلع" أغلب أسباب مذكرات التوقيف تافهة ويمكن التسامح فيها، معالجة هذا الأمر سواء على عهدة الحكومة أو على عهدة مجلس النواب من المؤكد يساعد على حلها".

إن السيّد حسن يحاول أن يقول لنا بطريقة أو بأخرى أن سرقة السيارات ونشل المارة وترويج المخدرات والدعارة "قضايا بسيطة وتافهة" من هذا المنطلق "يمكن التسامح فيها"، فيما بيع الكحول يجب أن يحرّم وبالقوّة في حدت بيروت والعديد من قرى الجنوب لأنه "يمس بالأخلاق العامة والدين".

يوماً بعد يوم يظهر لنا شيئاً فشيئاً بشكل أوضح حقيقة "حزب الله" المتنكرّ بالمبادئ والقيم والستائر الدينيّة فيرفض مبدأ إحقاق الحق والعدالة بذريعة "التآمر على المقاومة" من جهة فيما يدعي أن الجنح "قضايا بسيطة وتافهة" من جهة اخرى.

والأوقح من ذلك، أن قادة هذا الحزب ينبرون منتنطحين متفاصحين مطلقين الإتهامات يمنة ويسرى ومتكلمين عن "البيئة الحاضنة"، وما ادرانا ما هي البيئة الحاضنة إن راجعنا ملفات المتهمين والمدانين بالعمالة للعدو الإسرائيلي أو تصفحنا التقارير الأمنيّة التي تشير إلى الإرتكابات الجرميّة في البلاد.

في النهاية، سنعكف عن الكلام عن التقيّة فما أدرانا ما التقيّة وتاريخها، لأنه صدق المثل القائل "ليس كل ما يلمع ذهباً".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل