أصدرت "حركة الإستقلال" بيانا علقت فيه على "تعرض الطالب مرشد طنوس من بلدة رشعين قضاء زغرتا، لعملية سلب واعتداء من قبل سائق تاكسي ومجهولين عرف انهما من أصحاب السائق، وذلك أثناء توجهه الى الجامعة الأنطونية في مجدليا – زغرتا، حيث يتلقى تحصيله الجامعي"، معتبرةً أن هذا "التعدي يشكل سابقة خطيرة كما يشكل استهدافا لأمن المواطنين وسلامتهم في منطقتنا"، وطالبت "الأجهزة الأمنية بأن تتحمل مسؤولياتها في القبض على المرتكبين وسوقهم إلى العدالة في أسرع وقت، وذلك منعا لتدهور الأوضاع الامنية في زغرتا الزاوية. فمن الضروري أن يفهم الجميع ان أمن المواطنين واستقرارهم خط أحمر كي لا ننجر تدريجا إلى حالة من الفوضى الأمنية المعممة".
ورأت الحركة أنه "ليس من الصدفة أن تقع هذه الحادثة في وقت تلعب فيه الحكومة اللبنانية دور المتفرج بل المتواطىء أمام ظاهرة تفشي السلاح غير الشرعي في مختلف المناطق اللبنانية وعلى المستويات كافة، من البقاع إلى لاسا، إلى الضاحية الجنوبية، الى ترشيش، وصولا الى طرابلس وغيرها من المناطق. فما نشهده اليوم هو تدمير منهجي لكل مقومات الدولة ما سيؤدي حكما، في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، واستمرار تنازل الحكومة عن صلاحياتها السيادية إلى تعميم الفوضى في البلاد".