#adsense

الحريري عبر “Twitter”: تصويت لبنان في اجتماع وزراء الخارجيّة العرب لا يعبّر عن ارادة اللبنانيين وإنما عن حكومة “حزب الله” التي يرأسها نجيب ميقاتي

حجم الخط


عبر الرئيس سعد الحريري عن خجله من موقف لبنان في اجتماع وزراء الخارجيّة العرب في القاهرة المناهض للقرار الصادر بحق النظام السوري، مشيراً إلى أن تصويت لبنان لا يعبّر عن ارادة اللبنانيين وإنما عن حكومة "حزب الله" التي يرأسها نجيب ميقاتي. وأضاف: "وأخيراً تحمّل العرب مسؤولياتهم تجاه محنة الشعب السوري الذي يسعى وراء الحريّة والديمقراطيّة والكرامة".

الحريري، وفي إطار تواصله مع المواطنين على صفحته الخاصة عبر موقع "Twitter"، أعلن أنه لو كان رئيساً للحكومة اليوم لصوّت ضد سوريا، مشيراً إلى انه "لو كان ليقف أي طرف في وجه قراره هذا لكان قدّم استقالته". وأضاف: "لبنان لا يمكن أن يقف جانباً في هذه القضيّة"، متمنياً أن يعرف الشعب السوري أن هذا القرار لا يمثل إرادة الشعب اللبناني.

وتابع الحريري: "نحن جميعاً لا نريد سفك الدماء في سوريا ولكن النظام هناك يظهر بشكل واضح أن جل ما يريده هو إهدار الدماء"، موضحاً أنه لا يقدم المواعظ في مواقفه هذه وإنما يجيب على الأسئلة ويتكلم عما يدور في ذهنه. وأضاف: "إن هذا الأمر حق لي على ما أعتقد". وأضاف: "بعد قرار الجامعة العربيّة على الشعب السوري أن يقرّر بنفسه ما هي الخطوة التاليّة في ثورته على غرار ما قام به سابقاً عندما اتخذ بنفسه القرارات التي تم اتخاذها"، موضحاً أنه يحترم قرار هذا الشعب مهما كان.

ورداً على سؤال عما إذا مصير مسيحيي سوريا بعد سقوط نظام الأسد سيكون كمصير مسيحيي العراق بعد سقوط نظام صدام، أجاب الحريري: "جزء من مأساة مسيحيي العراق كان سببها هذا النظام السوري، وكل السوريون سيستفيدون من التغيير الديمقراطي في سوريا".

وأشار الحريري إلى أن النظام "السوري خسر ولن يحدث شيء في المنطقة" خلافاً للتهديدات التي أطلقها السفير السوري في الجامعة العربيّة يوسف الأحمد اليوم عن أن شرّاً مستطيراً سيطال كل دول الجوار والخليج، مشيراً إلى أن "14 آذار" تقدم كل الدعم الممكن للثورة السوريّة وإذا كان بالإمكان فعل المزيد لن تتأخر. وأضاف: "زيارة وفد "14 آذار" إلى وادي خالد أقل ما يمكن القيام به للتعبير عن التضامن مع اللاجئين السوريين وتسليط الضور على غياب الحكومة المخزي"، لافتاً إلى أنه يقول للرئيس السوري بشار الأسد "إرحل".

واعتبر الحريري أن "ما يحصل في اليمن غير مقبول"، مشيراً إلى أنها ستكون التالية من بعد سوريا "لأنه يجب ألا ننسى أنها صوّتت اليوم بوجه الأكثريّة العربيّة". وأضاف: "مجلس التعاون الخليجي قدّم حلاً واضحاً في ما يتعلّق بالأزمة في اليمن وإن لن يتم الإلتزام به قريباً سنرى المزيد من الخطوات تتخذ"، لافتاً إلى ان "الفوضى التي تعم بعض الدول العربيّة بعد نجاح الثورة وسقوط الأنظمة سببها قيام هذه الدول بكتابة دساتير جديدة لها ولكن الحقيقة أن هذه الدول خرجت من محنتها".

ورداً عل سؤال عن رأيه في الخطاب الأخير لأمين عام "حزب الله" حسن نصر الله، فقال الحريري: "لم يتضمن هذا الخطاب أي شيء جديد، ودعونا نتكلم عن التطورات المهمة لا عن أمور مضت".

وأكّد الحريري أن ما يشاع عن استدارة رئيس حزب "الكتائب اللبنانيّة" الرئيس أمين جميّل ووعده بالحصص الجنبلاطية في الوزارة الجديدة مقابل فك الارتباط بقوى "14 آذار" "غير صحيح أبداً والرئيس الجميّل هو واحد من الأعضاء الأساس في "14 آذار" وقد وقفت إلى جانب كل فرد منا بشكل دائم".

ولفت الحريري إلى ان خروج "14 آذار" من السلطة كان بمثابة نعمة لها إلا أن هذا الخروج كان عاراً على للبنان، مشيراً إلى أنه سيعود إلى لبنان وعندها سيوضح لجميع اللبنانيين ماذا جرى معه وسبب غيابه هذا. وأضاف: "أؤيد إحالت المسؤولين الحكوميين الفاسدين إلى المساءلة في حال عودتي إلى رئاسة الحكومة"، موضحاً أنه يعتقد انه من المخجل ألا تستطيع الأم أن تعطي هويتها لطفلها في لبنان و"لقد تم تسييس هذه القضية كثيراً".

ورداً على منتقضين تواصله عبر "Twitter" بالمواطنين، قال الحريري: "ينتقدون تواصلي معكم لأنهم لا يريدون أن يكون للشباب سبيلاً مباشراً للتواصل معي ولا أن يكون لي ذلك المنفذ الأعز على قلبي"، مشدداً على "وجود إمكان دائم لإعادة توحيد اللبنانيّين ويجب أن نتحلى بالإرادة للقيام بذلك".

وختم الحريري تواصله مع الشباب بالقول: "كان من الرائع أن أكون معكم اليوم في هذا النهار التاريخي لكل العرب وخصوصاً للسوريين المناضلين من أجل الوصول إلى الحريّة والديمقراطيّة والهويّة العربيّة الحقيقيّة"، طالباً من الشباب التفاؤل لأن مستقبل لبنان واعد طالما انهم يحملون أعظم الإمكانات.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل