وتلفت الاوساط بأن النائب مروان حمادة كان صائبا في قراءة كف هذه الحكومة عندما قال: يكفي الحكومة اللبنانية التواطؤ مع المتهمين في قضية اغتيال الرئىس الشهيد رفيق الحريري والمشاركة مع شبيحة نظام دمشق في عمليات خطف معارضين سوريين في لبنان ويرى النائب حماده الذي من الاساس بحسب اوساطه لم يتفاجأ بانجازات هذه الحكومة السوداء بعد الانقلاب الاسود الذي اوصلها الى السراي ويدعو ابو كريم الرئيس ميقاتي الى الوفاء بوعوده وان يبقى لبنان بعيدا من الصراع في سوريا وعدم تغطية جرائم نظام الرئيس الاسد ديبلوماسيا ويبدي حماده قلقه لهذا الدرك الذي وصلت اليه الامور بفعل السياسات الحاقدة والكيدية والبلطجة السياسية والتشبيح الامني والاستخباراتي اذ يشدد ويطالب رئىس الجمهورية العماد ميشال سليمان بالعمل على ايقاف هذا التهاوي السياسي والامني والتلهي الحكومي بكل شيء لا بمصلحة لبنان وشعبه الذي يعاني اقتصاديا واجتماعيا جراء السياسات المتبعة وسوء الممارسة في كل الميادين والحقول من هذا المنطلق تقول الاوساط المعارضة ان ما تطرق اليه النائب مروان حمادة عبر توصيفه لحالة البلد على كافة المستويات فذلك تعبير صادق وتشخيص واقعي لمسار الاوضاع نتاج هذه السياسة الحكومية التي تصب في دمشق وطهران وليس في لبنان الذي نعرفه وفي حال استمرت الحالة على ما هي عليه فإن لبنان مقبل على انهيارات بالجملة في ظل الاجندة التي تسير عليها الحكومة الميقاتية التي لا تريد تمويل المحكمة الدولية كذلك لن تقبل مهما كانت العواقب تسليم المتهمين بجريمة اغتيال الرئىس الشهيد رفيق الحريري الى مماشاتها النظام السوري على العميانة والسير بأجندته وتعليماته وعدم الإلتزام بالقرارات الدولية اضافة الى مواصلة سياسة الكيديات بحق الرئىس سعد الحريري وفقدان فريق 8 آذار بأكمله اعصابه بعد مواقف الرئىس الحريري الاخيرة والمستمرة على "التويتر" والتي ترسم خارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد تقييم جريء لزعيم تيار المستقبل للمرحلة الماضية واشارته للأخطاء التي ارتكبت او عدم تنفيذ بعض الخطوات التي كان يجب السير بها وعليه تفاعل جمهور الرئيس الحريري مع زعيمه بشكل لافت فذلك ايضا اربك "فريق الممانعة" وعادت حليمة الى نغمتها القديمة عبر التهديد والوعيد الامر الذي يمارسه مجددا النائب البعثي عاصم قانصوه مع النائبين وليد جنبلاط واكرم شهيب على خلفية اختطاف شبلي العيسمي.
