#dfp #adsense

كبارة: تصويت لبنان انحدار اخلاقي فج وتحالف مع القاتل واعتقال لبنان في زنزانة يمن صالح ونظام الأسد

حجم الخط

هنأ النائب محمد كبارة الشعب السوري الصابر على الانتصار السياسي الذي حققه على نظام الاستبداد الأسدي عندما تبنت جامعة الدول العربية قرار تعليق عضوية نظام يذبح شعبه منذ ثمانية أشهر.

واشار الى انه "لا بد من توجيه الشكر لجامعة الدول العربية لأنها تحملت مسؤوليتها الأدبية في الدفاع عن الشعب السوري المظلوم، وإن بعد تأخر ذهب ضحيته شهداء أبرار من أبناء الشعب السوري، سواء في سوريا أو في لبنان المرتبط بنظام الأسد".

ودعا كبارة "الأحبة في الثورة السورية إلى تبني موقف موحد لتنسيق انتقال السطة مع جامعة الدول العربية للتخلص بأسرع وقت ممكن من العهد البائد وفتح آفاق المستقبل الرحبة أمام سوريا التي ستعود عربية بإذن الله بعد رحيل الطاغية وشبيحته وأتباعه من سوريا، كما من لبنان".

وشدد على خطورة الموقف الذي اعتمده وزير خارجية دولة الممانعة الرثة عدنان منصور باعتراضه على قرار مجلس جامعة الدول العربية تعليق عضوية نظام الأسد.

ورأى ان المسألة تتجاوز الانحدار الأخلاقي الفج، وتتجاوز التحالف مع القاتل ضد القتيل، لتصب تحديدا في خانة اعتقال لبنان ووضعه في زنزانة التاريخ الذي لن يرحم مع يمن علي عبد الله صالح ونظام بشار الأسد، معتبرا ان "الموقف الذي اعتمده الوزير منصور لا يقل عن ارتكاب فعل الخيانة العظمى بحق لبنان".

وبمناسبة زيارة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إلى طرابلس الفيحاء، قال كبارة "لا يسعنا سوى أن نلفته إلى أن ما قام به وزير خارجيته في اجتماع مجلس وزراء جامعة الدول العربية لا يقل خطورة عما قام به المندوب السامي الفرنسي في نفس التاريخ من العام 1943 عندما اعتقل رئيس الجمهورية بشارة الخوري ورئيس الوزراء رياض الصلح وأربع شخصيات استقلالية وسجنهم في قلعة راشيا".

واكد ان "ما قام به منصور يتجاوز ذلك الاعتقال. فالمندوب السامي سجن قادة استقلالنا في قلعتنا، ومنصور سجن فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء في زنزانة علي عبد الله صالح وبشار الأسد. فإلي أين يريد محور الممانعة المزعومة أن يرسل لبنان؟ ".

واضاف "إننا نلفت فخامة الرئيس سليمان ودولة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وجميع اللبنانيين إلى خطورة المؤامرة التي نفذ الشطر الرسمي الأول منها الوزير منصور في مجلس وزراء جامعة الدول العربية. ونطالب فخامة الرئيس ودولة الرئيس بإعلان موقف سياسي سيادي واضح من هذه المؤامرة ومصارحة اللبنانيين بما يتهدد مستقبلهم ومستقبل دولتهم من مخاطر جراء هذه المؤامرة".

واكد ان الأمل كبير بأن يتغلب لبنان على هذه المؤامرة كما تغلب على اعتقال قادة الاستقلال في قلعة راشيا. وإذا كان لبنان قد أسقط قبل 68 عاما ذلك المندوب السامي في 11 يوما، فإن الشعب اللبناني وبالتعاون مع الأشقاء العرب لقادر، بإذن الله، على إسقاط مؤامرة هذا المندوب غير السامي مهما تطلب الأمر من وقت ومن تضحيات.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل