وأذ املوا ان يستجيب الدكتور حسين الى حقهم في التعلم والتسجيل في شعبة راشيا، التي طالما حلم ابناؤها بهذا الصرح الجامعي، دعوا الى تحويل الشعبة الى فرع، وفتح صف السنة الثانية، لا سيما انهم تبلغوا قرار عدم فتح السنة الثانية قبل ايام من بدء التدريس، الأمر الذي يرتب عليهم اعباء مادية لم تكن بالحسبان.
واعربوا عن قلقهم ازاء ما حصل لجهة تهديد مستقبلهم الدراسي، ملوحين بخطوات تصعيدية واللجوء الى الاعتصامات مع ذويهم، حتى يتم تبني مطلبهم المحق.
وكان الطلاب قد التقوا وزير الشؤون الإجتماعية وائل أبو فاعور، ووعدهم بمتابعة الموضوع مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، ورئيس الجامعة، مؤكدا ضرورة استمرار الشعبة في السنة الثانية، لأهمية الخدمة التي تقدمها لطلاب المنطقة، على أكثر من صعيد، ونظرا لمستواها المميز الذي قدمته خلال العام الفائت، واعدا بالعمل على تطويرها وتعزيزها لتوفر فرص التعلم لأبناء راشيا والبقاعين الغربي والاوسط، وحاصبيا ومرجعيون.
