وأضاف في حديث للـmtv: "المعيب ان يكون الرئيس سليمان ونجيب ميقاتي وهذه الكوكبة من الوزراء في صف واحد مع علي عبد الله صالح"، وسأل: "هل هذه هي "آخرة" لبنان؟".
وسأل أيضا: "لماذا ننضم نحن الى هذه العزلة ولماذا نركب هذا القطار الذي سيؤدي في علاقاتنا الدولية الى عقوبات وإفلاس وفي علاقاتنا العربية الى عزلة والى لا احترام من قبل الشعوب ومن حكامها". داعيا الى وقف "هذه المجزرة بحق سمعة لبنان وبحق سلامته ومصالحه".
وابدى حمادة استغرابه الشديد لرؤية اعداد كبيرة من اعلام حزب الله وحركة أمل والحزب السوري القومي الاجتماعي مرفوعة في التظاهرات السورية المنددة بقرار الجامعة العربية متسائلاً ماذا يفعل هؤلاء في شوارع دمشق وطرطوس واللاذقية، كما شبه هذه التظاهرات بتلك التي سبقت الانهيار الكبير لمعمر القذافي.
