توقعت مصادر وزارية ونيابية في تصريح لصحيفة "الحياة" ان يحتل السجال بشأن موقف لبنان المعترض على قرارات الجامعة العربية، حيزاً مهماً من المشهد السياسي الداخلي خلال الأيام المقبلة، وأن يناقش على طاولة مجلس الوزراء الذي يعقد جلستين الأولى برئاسة ميقاتي غداً الثلثاء والثانية الأربعاء برئاسة الرئيس سليمان، وأن يكون مدار كلمات النواب في جلسة البرلمان التي كانت خصصت لمناقشة الأسئلة النيابية الموجهة الى الحكومة وأجوبتها عليها صباح الأربعاء أيضاً.
ولم يستعبد غير مصدر أن يتسبب الموقف اللبناني الرسمي في الجامعة العربية بتداعيات خصوصاً أنه أدى الى "هزة" سياسية وإعلامية، إذ أنه "يخالف الموقف الذي كان ميقاتي كرره مرات عدة وأثناء زياراته الخارج بأن لبنان ينأى بنفسه عن أحداث سوريا".
ورأت المصادر النيابية والوزارية نفسها ان الموقف اللبناني الأخير "يورّط لبنان ولا ينأى به عن تطورات الأزمة السورية".
وسأل نواب معارضون "لماذا لم يعتمد لبنان خيار الامتناع بدل الاعتراض بشأن القرار العربي، كما فعل حين نأى بنفسه عن بيان مجلس الأمن قبل أكثر من 3 أشهر في نيويورك؟".