رأى منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد، أن "قرارالجامعة العربية القاضي بتعليق عضوية سوريا أفسح المجال أمام تدويل الازمة فيها، ما يعني إمكانية إرسال مراقبين مدنيين من قبل الامم المتحدة، وإفساح المجال أمام دخول ممثلي وسائل الاعلام المرئي والمسموح والمكتوب الى داخل سوريا من أجل التحقق مما يجري، وهذا الموضوع سيمهد لنشوة إضافية للإنتفاضة السورية، وسيضعف النظام السوري بصورة أسرع".
واكد في تصريح لصحيفة "المستقبل" أن "رفض الحكومة اللبنانية التضامن مع قرار الجامعة العربية وضع لبنان في مواجهة شرعيتين، هما الشرعية العربية والشرعية الدولية، من خلال رفضها تمويل المحكمة الدولية، لذلك أرى أن هذه الحكومة أصبحت خطرا على الشعب اللبناني ومصالحه، لأنه لا يمكن للبنان ان يتحمل الخروج عن قرارات الأسرتين العربية والدولية، وبالتالي يجب أن تسقط".
ولفت الى أن "قوى 14 آذار في صدد دراسة متأنية من أجل المطالبة بسحب سفير لبنان ميشال خوري من سوريا، وطرد سفير سوريا علي عبد الكريم علي من لبنان، خصوصا بعد أن أصبحت سوريا في مواجهة العالم والقرار العربي الواحد في آن، حيث لم يبق لها حليف إلا لبنان ونظام طهران".