وجه رئيس مجلس النواب نبيه بري رسالة مساء الاحد الى العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز تتضمن الآتي:
"خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية.
بعد الذي جرى ويجري،لا أرى غيركم – بعد الله- لمصالحة ليس ما بين السوريين فحسب، بل بين العرب و العرب. وفقكم الله وعافاكم".
وأكد بري لصحيفة "الجمهورية" ان "القرار الذي إتخذته الجامعة العربية في شأن سوريا يمكن تداركه". وقال "ان أحداً من العرب لا يمكن ان يُخرج أحدا من عروبته، فكيف إذا كانت سوريا قلب العروبة النابض".
والى ذلك قال بري لـ"الجمهورية" ان رئيس الجمهورية يعمل جديا على احياء طاولة الحوار، وأنه اتفق واياه على انجاز بعض الخطوات معا والتي من شأنها ان تساعد على توفير المناخات اللازمة لتوجيه الدعوة الى هذا الحوار.
وشدد بري على اهمية جلوس الجميع الى طاولة الحوار مكررا التأكيد ان الحوار المطلوب لا يتنكر لما تقرر في جلسات الحوار السابقة منذ مؤتمر الحوار الذي كان انعقد بدعوة منه في مجلس النواب عام 2006، واكد ان المطلوب من الحوار الآن ان يحدد مستقبل البلد قبل "ان يحدده لنا غيرنا". واشار الى ان هذا الحوار ينبغي ان يبحث في سبل ابقاء البلد في منأى عما يجري على الساحة العربية مبديا مخاوف من انعكاسات على الوضع العام، خصوصا في ضوء القرار العربي بتجميد عضوية سورية في الجامعة العربية. مكررا "ان هذا القرار يمكن تداركه، وان الفرص لهذا الامر ما تزال متاحة".