أضافوا: "بعدما احتقرت كفايتنا ومرورنا عبر مؤسسة مجلس الخدمة المدنية، كانت المفارقة أن عوقبنا فأمسى من هم أدنى منّا كفاية وجدارة من الاسلاك الأخرى يتقاضون ضعفي رواتبنا المجمّدة، كل ذلك يدفعنا الى حافة اليأس والإحساس بالقهر والمهانة بفعل التمييز والظلم الهائلين بعد المطالبات المتواصلة من دون جدوى، حتى صرنا نخشى المستقبل التقاعدي خشية الحاجة والمذلة".
