وذكرت المصادر أنّ عزّام الأحمد، "المشرف العام على "حركة فتح" في لبنان، أُعلم بالموضوع، وهو يتابعه مع السلطة الفلسطينيّة من رام الله من خلال التواصل مع أبي عرب"، مؤكّدة، في الوقت عينه، أنّه تمّ إيقاف أحد الضبّاط في "فتح" برتبة رائد، والذي يُخشى أن يكون وراء عملية تسريب الأسلحة إلى السوق السوداء وتسهيل سرقتها، وهو مسؤول إحدى مستودعات الأسلحة في "فتح" ويدعى حسين ش، كما بوشرت التحقيقات مع قائد كتيبة العميد محمّد العرموشي".
ونبّهت المصادر من أنّه "يُخشى أن يكون وراء ذلك صراعات داخل أجنحة "فتح"، على خلفية تشكيل شرطة داخل المخيّم، ودمج الوحدات العسكريّة، وضَمّ ضبّاط إلى المخيّم وإقصاء ضبّاط آخرين"، لافتة إلى أنّ "الأحمد سيَصل إلى لبنان في 16 من الشهر الجاري لبَحث تشكيل الشرطة مع الأطراف اللبنانيّة والفلسطينيّة، وستتناول زيارته قضيّة تسريب الأسلحة إلى السوق السوداء"، مؤكّدة، في الوقت عينه، أنّ الزيارة "تهدف إلى ترتيب أوضاع المخيّمات الفلسطينيّة وإجراء المشاورات داخل "فتح".
الى ذلك، أشارت المصادر الى أنّ "فتح" تعاني أزمة ماليّة، وقد خفّضت مخصّصات "الفتحاويين" ورواتبهم، ومعظمهم لم يقبض راتبه أخيرا، ما قد يكون وراء سرقة الأسلحة وبيعها". وإذ أوضحت أنّ "المسروقات هي عبارة عن 7 بنادق من نوع كلاشينكوف و3 بنادق من نوع "أم 16" وحوالى 50 قنبلة يدويّة و400 طلقة من مختلف العيارات"، شَدّدت المصادر على أنّ الترقّب يسود مخيّم عين الحلوة، لأنّ ما جرى فضيحة داخل "فتح"، وكانت قد حصلت عمليّات مشابهة سابقا وقد تمّت السيطرة عليها.
