
أقيم حفل خاص في جامعة الروح القدس – الكسليك بمناسبة تعيين نائب مدير مكتب شؤون الطلاب في الجامعة خليل عبود سفيرا للنوايا الحسنة لدى لجنة "تيبراري" العالمية للسلام الإيرلندية، حضره الأب المدبّر في الرهبانية اللبنانية المارونية نعمة الله الهاشم، رئيس الجامعة الأب الدكتور هادي محفوظ ممثّلا بنائبه للعلاقات الدولية الأب البروفسور جورج حبيقة، الأمين العام للجامعة الأب الدكتور ميشال أبو طقة، مدير مكتب شؤون الطلاب الأب بطرس عيد، مدير مكتب الخدمات الاجتماعية الأب عبد الله بدوي، المسؤول عن العمل الرعوي الأب عادل علم، بالإضافة إلى حشد من السفراء والشخصيات الديبلوماسية و العسكرية وأعضاء مجلس الجامعة وأسرتها التعليمية والإدارية.
بعد النشيدين اللبناني والإيرلندي، كانت كلمة للدكتورة لوريل أندرسون أثنت من خلالها على عمل خليل عبود داخل حرم الجامعة، مشددة على تفانيه في عمله، "فهو يقوم بدعم الطلاب بشكل كبير من خلال مساعدتهم في تلبية حاجاتهم الشخصية والإجتماعية والأكاديمية، ومن خلال تنظيم النشاطات الثقافية، وقد قام بإحضار بقية العالم إلى هذا الحرم الجامعي من أجل تعزيز مفهوم التنوع الثقافي". كما تحدّثت عن أعمال عبود خارج نطاق الجامعة معتبرة أنه "معروف من خلال الخدمات التي يقدمها للمجتمع، سواء عبر عمله في الصليب الأحمر اللبناني خلال الحرب، أم في جمعية كاريتاس وغيرها من المنظمات غير الحكومية التي تهتم بمساعدة الفقراء وأصحاب الحاجات الخاصة".
ثم كانت كلمة لرئيس مجلس إدارة المؤسسة الثقافية اللبنانية – الإيرلندية في إيرلندا غي يونس شرح فيها عن لجنة "تيبراري" التي تُعرف حاليا من خلال الجهود التي تبذلها من أجل تعزيز السلام وإرساء أسس تعاون سلمي على الصعيدين الوطني والدولي. وأكّد أنه "تم تأسيس هذه الاتفاقية عام 1984 وهي لا تزال تعمل اليوم على أساس المبادئ نفسها. وقد مُنحت أول جائزة سلام لأحد مؤسسي مؤسسة العفو الدولية. وهي تهدف بشكل أساسي إلى تقدير جهود الذين يعملون على تعزيز مبادئ السلام والتعاون السلمي". وقد تحدث يونس عن أبرز الشخصيات التي حصدت هذه الجائزة، كالرؤساء نيلسون مانديلا وبيل كلينتون وميخائيل غورباتشوف، والسيناتور جورج ميتشيل، معتبرا "أنهم رجال ونساء يقومون بمبادرات سلام من أجل عالمٍ تسوده المصالحة بدل النزاعات والتسامح بدل المواجهات. تشكل هذه الجائزة إذاً منارةً من أجل مستقبل أكثر إشراقاً". ورأى يونس "أن أعمال عبود في عدد من المؤسسات التطوعية كالصليب الأحمر اللبناني والكاريتاس وأيادينا، بالإضافة إلى الدور الذي يؤديه في مكتب شؤون الطلاب في الجامعة، هو خير دليل على مهاراته الدبلوماسية".
وفي الختام تحدّث عبود عن ذكريات عشرين سنة أمضاها في العمل الاجتماعي والتطوعي وبات قلما يتذكرها، حتى جاءت اللجنة المنظمة لجائزة السلام "تيبراري" الإيرلندية لتقيِّم هذه الأعمال التي أدت إلى تعيينه كسفير للنوايا الحسنة. وقال: "كنت أتحدث مع صديق لي بشأن الخيارات التي يمكن للإنسان القيام بها في حياته، وقد توصلنا إلى أن أفعال الإنسان، سواء كانت جيدة أم سيئة، لا بد من أن تنعكس عليه بطريقة أو بأخرى". وأكّد عبود أنه "لا يمكن للكلمات أن تعبر عن مدى امتناني لرئيس الجامعة وأمينها العام ومدير مكتب شؤون الطلاب على تشجيعهم المتواصل لي". ثمّ توجه بالشكر للسيد غي يونس ومن خلاله القييمين على لجنة السلام "تيبراري". كما أعرب عن تقديره لمشاركة عدد من السفراء والدبلوماسيين في هذا الحفل.
بعدها تسلّم عبود درعا من يونس ودعي الجميع إلى حفل استقبال.