#adsense

تركيا تؤكد اتخاذ مواقف اكثر تشددا تجاه دمشق… هيغ وجوبيه يدعوان الى مزيد من الاجراءات بحق نظام الاسد والاتحاد الاوروبي يوسع اطار عقوباته

حجم الخط

اكد وزير الخارجية التركي احمد داو اوغلو الاثنين ان "الذين ليسوا في سلام مع شعوبهم في الشرق الاوسط ولا يلبون طموحاتهم سيرحلون" في اشارة الى سوريا المجاورة التي تتخذ تركيا حيالها نهجا اكثر تشددا.

واكد الوزير امام لجنة برلمانية انه سيتخذ اكثر المواقف تشددا حيال استهداف البعثات الدبلوماسية التركية على الاراضي السورية.

ودعت تركيا الاحد المجتمع الدولي الى التحرك بصوت واحد ازاء الوضع في سوريا كما استدعت القائم بالاعمال السوري في انقرة اثر التظاهرات المعادية التي استهدفت بعثاتها الدبلوماسية في سوريا. وندد الوزير التركي بفشل جهود الوساطة التي انطلقت في مطلع العام.

وقال "فعلنا كل شيء لتجنب سفك الدماء ولتعزيز صداقتنا مع هذه البلاد التي نشاطرها حدودا بطول 910 كلم".

وشدد داود اوغلو على ان الحكومة تدعم المطالب الشعبية بمزيد من الحقوق في الشرق الاوسط. وقال "نؤيد مطالب الشعوب التي تنتفض من اجل حقوق مماثلة".

وتابع "لا يمكن لتركيا ان تقف متفرجة عند الدوس على القيم الجامعة" في اشارة الى القمع الذي اسفر عن مقتل اكثر من 3500 شخص في سوريا بحسب حصيلة للامم المتحدة.

ودانت تركيا التي كانت حليفة اقتصادية وسياسية لسوريا قبل اندلاع الاضرابات فيها قمع معارضي الرئيس السوري بشار الاسد الى حد اعلان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان انه قطع الاتصالات مع نظام دمشق. كما اعلنت انقرة عن اجلاء عائلات دبلوماسييها وموظفيها غير الاساسيين من سوريا.

 

هذا ودعا وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه الامم المتحدة الى ايجاد وسيلة توفر "مزيدا من الحماية" للمدنيين في سوريا امام "التعنت الدموي لنظام دمشق" ضد المحتجين.

وقال جوبيه في بروكسل: "آن الاوان اليوم لبحث كيف يمكننا توفير مزيد من الحماية للمدنيين وآمل ان ينتهي مجلس الامن الدولي الى اتخاذ هذا الموقف"، مؤيدا بذلك مبادرة الجامعة العربية التي تحدثت عن بحث "الية لحماية المدنيين".

ودان جوبيه "التعنت الدموي لنظام دمشق".

 

من جهته، دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في بروكسل الى تشديد العقوبات ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد ولم يستبعد اللجوء الى الخيار العسكري ضد ايران بسبب برنامجها النووي في المستقبل.

وقال هيغ عند وصوله الى بروكسل للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية الاوروبيين "من المهم جدا ان نفكر في اجراءات اضافية بهدف تشديد الضغط على نظام الاسد".

واضاف الوزير البريطاني انه يدعم قرار الجامعة العربية في نهاية الاسبوع بتعليق مشاركة سوريا في اجتماعاتها الى حين تطبيق الاسد بنود الخطة العربية لوقف العنف. وقال "انهم يلعبون دورا قياديا".

وردا على سؤال حول ما اذا كانت الظروف مواتية لتدخل دولي بسب ارتفاع حصيلة الضحايا من المدنيين قال هيغ "انه وضع مختلف واكثر تعقيدا بكثير" نظرا لعدم وجود قرار من الامم المتحدة يدعو الى التدخل.

الى ذلك، قرر الاتحاد الاوروبي توسيع عقوباته على النظام السوري لتشمل 18 شخصا اضافيين لا سيما من العسكريين وان يجمد قروضا اوروبية الى البلاد بسبب استمرار اعمال القمع كما افاد مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس.

وقال المصدر انه تم التوصل الى "اتفاق مبدئي" حول هذا الموضوع بين ممثلي دول الاتحاد الاوروبي على ان يصادق عليه رسميا وزراء الخارجية خلال اجتماعهم في بروكسل.

وتاتي هذه الاجراءات بعد قرار الجامعة العربية تعليق مشاركة سوريا في اجتماعاتها. وحذرت الجامعة ايضا من انها "بصدد اعداد الية لتوفير حماية للشعب السوري".

وتستهدف العقوبات الاوروبية 18 شخصا جديدا مع تجميد حساباتهم ومنعهم من الحصول على تاشيرات دخول الى اوروبا.

وسبق للاتحاد الاوروبي ان فرض مثل هذه الاجراءات بحق 56 شخصا في سوريا اعتبرهم مسؤولين عن قمع التظاهرات المناهضة للنظام. كما جمد اصول 19 منظمة او شركة يشتبه في دعمها السلطة في دمشق.

من جهة اخرى، افاد مصدر دبلوماسي تركي الاثنين ان ممثلين عن المجلس الوطني السوري الذي يضم معظم تيارات المعارضة طلبوا من وزير الخارجية التركي السماح بفتح مكتب تمثيلي للمجلس في تركيا.

واوضح المصدر لفرانس برس طالبا عدم كشف هويته انه خلال حديث مع احمد داود اوغلو مساء الاحد في انقرة، طلب معارضون سوريون منه فتح مكتب للمجلس الوطني السوري في تركيا.
واكد المصدر ان "مناقشات واعمال ستتم لهذا الغرض" دون تحديد موعد.

وهذه المرة الثانية منذ 18 تشرين الاول التي يلتقي فيها داود اوغلو علنا المجلس الوطني السوري الذي يضم اغلبية تيارات المعارضة السورية. وكرر الوزير التركي بالمناسبة القول للمعارضين ان "مستقبل سوريا بين ايدي السوريين وهم الذين سيبنوه".

ميدانيا، افيد عن تعرض حي بابا عمرو في حمص لقصف عنيف من القوات السورية في وقت سقط قتيلان في درعا وحمص صباح الاثنين برصاص الامن السوري.

المصدر:
AFP

خبر عاجل