#adsense

رئيس إنماء عين نجم لـ”أخبار اليوم”: الخطوط لن تمدّ الا على جثثنا وهناك كوميسيونات بالملايين

حجم الخط

علق رئيس إنماء منطقة عين نجم جو ابراهيم على مناقشة مجلس الوزراء في جلسته المقررة الثلثاء مد خطوط التوتر العالي في المنصورية مجددا، موضحا ان سكان المنطقة كانوا في انتظار نتائج الاجتماع الذي دعا اليه رئيس الجمهورية ميشال سليمان بحضور رؤساء بلديات المتن ومختار عين سعادة، حيث طلب سليمان منهم دراسة حول الإستملاكات التي يتطلبها موضوع مدّ شبكة التوتر العالي تحت الأرض في المنطقة، وكشف ابراهيم ان المجتمعين قدّموا بياناً للرئيس سليمان وذلك في الاجتماع الذي عقد السبت الماضي، وقال: "إذ بنا نتفاجأ ان نهار الثلاثاء هناك اجتماع لمجلس الوزراء لبت موضوع عامود التوتر في المنصورية – عين نجم".

واشار ابراهيم في حديث الى وكالة اخبار اليوم الى ان المفاجأة هذه أتت في وقت كنا ننتظر فيه نتائج مبادرة رئيس الجمهورية.

واضاف: "لا نعلم ما الموضوع الذي سيطرح على طاولة مجلس الوزراء"، سائلا: "هل هو وضع المنطقة تحت الطوق الأمني؟ كما حاولوا في المرة السابقة"، وتابع: "اما نحن فمستعدون "للمجابهة" بالطرق السلمية ولن نقوم إلا بالأمور السلمية".

واضاف: "يجب ان يبدأوا من مكان ما في مد شبكات التوتر العالي تحت الأرض في لبنان بأكمله"، وقال: "المسألة صارت عناد وتكسير راس".

وكشف عن امر ثانٍ وراء السعي للإنتهاء من هذا المشروع، وهو الـ "الكوميسيونات" التي تبلغ قيمتها الملايين. واضاف: "اذا كانت هذه هي الغاية ففي مد الخطوط تحت الأرض كوميسيون أكبر".

ورداً على سؤال حول اتهام ابناء المنطقة بتسييس الموضوع، قال: "لم نسيّس الموضوع اطلاقا بل نحن مع كل شخص يقف الى جانبنا بغض النظر عن انتمائه السياسي او الطائفي".

وأكد ابراهيم استحالة ان تمر الشبكة فوق الأرض، إلا على جثث أبناء المنطقة، مذكّرًا بعدد العناصر الأمنية التي حضرت الى المنطقة والذين لم يستطيعوا ان يفرضوا شيئا علينا.

وتابع: "وزير الطاقة والمياه جبران باسيل اتهم قوى الأمن بالتواطؤ مع الأهالي، لكن هذا الأمر غير صحيح، فنحن استقبلناهم بالازهار والأعلام والنشيد الوطني، ولم تحصل "ضربة كف" واحدة".

وطالب ابراهيم الجميع "النظر كيف تُعامل الأجهزة الأمنية بالشتائم والعراك وحرق الإطارات في مناطق اخرى، حيث قال بعض قادة الأجهزة الأمنية اننا لم نرَ مثل اعتصام او مظاهرة سلمية وحضارية كتلك في المنصورية. وبالتالي كيف يريدون من الأجهزة الأمنية ان تستعمل القوة معنا، علما ان الأطفال والنساء والرجال يطالبون فقط بإزالة الضرر عن رؤوسهم".

ولفت ابراهيم الى ان ابناء المنطقة قدّموا طلباً لدى مجلس شورى الدولة للنظر في مد خطوط التوتر العالي، ولكن المسألة اصبحت "نكايات" لدى الوزير المعني الذي يصنّف كل من يقف مع الأهالي. وقال: "النواب والوزراء المتضامنون معنا "كل عمرهم واقفين معنا" كذلك التيار "الوطني الحر" كان معنا، مذكرا بالحلقات من برنامج "فكّر مرتين" التي عرضت على شاشة الـ "OTV" وتكلّمت عن الضرر ووصفته بقنبلة موقوتة".

واضاف ابراهيم: "إذا أراد باسيل ان يقوم بحملة انتخابية فليس على رؤوسنا ورؤوس اولادنا". وشدّد على ان خطوط التوتر العالي يجب ان تمرّ تحت الأرض وليس فوقها، ومن غير الممكن ان تمرّ وفق الخطّة التي رسمها وزير الطاقة.

ولفت الى أن مدّ هذه الخطوط يضرّ بالمنطقة من الناحية الاقتصادية اضافة الى الأضرار الصحية، مشيرا الى أن 47 بلداً أوروبياً أصدروا قراراً بمنع مدّ خطوط التوتر العالي مظهرة أضرارها الصحية.

وإذ أشار الى أن هناك 66 كيلومتراً من خطوط التوتر العالي ممدودة تحت الأرض في بيروت، سأل: "لماذا الأمور كلها متوقفة عند خط المنصورية". وختم مؤكداً ان الخط لن يمر، علماً انه معلّق منذ 10 سنوات.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل